أكد مشاركون في فعالية تضامنية مع القضية الصحراوية احتضنها “مركز أكتوبر الثقافي” بمدينة توريلافيغا بكانتربريا الاسبانية، أن الاحتلال المغربي يستخدم السياحة الدولية في المدن الصحراوية المحتلة من أجل تبييض صورته الإجرامية لدى الرأي العام الدولي مقابل منع المراقبين الأجانب من دخول الاقليم للحيلولة دون نقل حقيقة ما يحدث في الميدان.
وشملت الفعالية التضامنية، حسب ما أوردته تقارير إعلامية اسبانية، معرضا بعنوان “صامدون بين الغبار والرمال: شباب من أجل حقوق الشعب الصحراوي”، إلى جانب عرض فيلم وثائقي سلط فيه المشاركون الضوء على القيود المفروضة على الصحفيين والناشطين الذين يحاولون توثيق انتهاكات حقوق الإنسان في المناطق المحتلة.





