أفاد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، في رد رسمي على السؤال الكتابي الذي تقدم به النائب بالمجلس الشعبي الوطني ربحي أحمد، بخصوص تسريع إنشاء الديوان الوطني للمطاعم المدرسية، أن هذا المشروع يحظى بمتابعة دقيقة من قبل السلطات العمومية في إطار حرصها على ضمان حق التلاميذ في التمدرس ضمن ظروف ملائمة.
وأوضح المسؤول، أن دائرته الوزارية شرعت في إعداد مشروع مرسوم تنفيذي يتضمن إنشاء هذا الديوان، مع ضبط مهامه وكيفيات تنظيمه وسيره، وذلك بهدف إرساء رؤية وطنية موحدة ومتكاملة لتسيير الخدمات المدرسية، خاصة ما تعلق بالإطعام في الطور الابتدائي، بما يساهم في تحسين نوعية التكفل بالتلاميذ وتوفير بيئة دراسية أفضل، من خلال توحيد الإمكانيات وتعزيز التسيير المشترك بالوسائل الضرورية. وأشار الوزير إلى أن مشروع هذا النص التنظيمي خضع لسلسلة من الاجتماعات والمشاورات الموسعة مع مختلف الفاعلين، قصد إثرائه وضمان نجاعته عند التطبيق، مضيفاً أنه وبعد استكماله للشروط المطلوبة، تم رفعه إلى الوزير الأول الذي أكد ضرورة التعمق أكثر في دراسة مدى ملاءمة إصداره في الوقت الراهن، لكونه يرتبط بقانون البلدية الذي يعرف بدوره مراجعة شاملة. وفي سياق متصل، أكد أن مصالح الوزارة تواصل إيلاء أهمية كبيرة لملف التدفئة المدرسية، تنفيذاً لتوجيهات السلطات العليا، عبر اتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان تعميمها على كافة المؤسسات التعليمية، إلى جانب التكفل بعدد من الجوانب الأخرى المرتبطة بالخدمات المدرسية، من خلال تمويل مشاريع عبر صندوق التضامن والضمان للجماعات المحلية، تشمل إعادة تأهيل المدارس الابتدائية، وتجديد وصيانة العتاد، لاسيما وسائل النقل المدرسي، فضلاً عن تطوير المرافق الملحقة بالمؤسسات التربوية. وفي ختام رده، شدد الوزير على أن الدولة تواصل تجنيد كل الإمكانيات لتحسين ظروف التمدرس عبر مختلف مناطق الوطن، سواء من خلال إنجاز هياكل جديدة أو تعزيز الخدمات المقدمة، وهو ما انعكس – بحسبه – في تحقيق دخول مدرسي منظم ومضبوط خلال الموسم الدراسي الجاري.
ربيعة. ت