مرافقة ميدانية ورقابة صارمة على مدار الساعة

مصالح التجارة تعزز استقرار الأسواق عبر الوطن خلال رمضان

مصالح التجارة تعزز استقرار الأسواق عبر الوطن خلال رمضان

تواصل مصالح التجارة عبر مختلف ولايات الوطن، جهودها الميدانية لضمان وفرة المواد الغذائية واسعة الاستهلاك واستقرار الأسعار خلال شهر رمضان المعظم، من خلال زيارات تفقدية مكثفة للأسواق الجوارية وخرجات رقابية فجائية تستهدف المحلات والمخازن ونقاط البيع، في إطار استراتيجية وطنية تهدف إلى حماية القدرة الشرائية وتعزيز شفافية المعاملات التجارية.

وفي هذا السياق، شهدت ولاية ميلة المحطة الثالثة من زيارة العمل التي قادها إطارات المديرية الجهوية للتجارة بسطيف، للوقوف على نشاط واستمرارية الأسواق الجوارية المنظمة عبر مختلف الدوائر. وقد شملت الزيارة السوق الجواري المنظم بعاصمة الولاية، بحضور السيد إبراهيم عجيمي رفقة المدير الولائي للتجارة لولاية ميلة والأمين الولائي لغرفة التجارة والصناعة بني هارون، إلى جانب إطارات المديرية. وخلال المعاينة الميدانية، لوحظ توفر كبير وتنوع ملحوظ في مختلف المواد الغذائية الأساسية، بأسعار تنافسية ومخفضة مقارنة بالأسواق التقليدية، ما ساهم في استقطاب أعداد معتبرة من المواطنين الذين أبدوا ارتياحهم لجودة المنتجات وتنظيم الفضاءات التجارية، وتندرج هذه المبادرات ضمن مساعي تقريب السلع من المستهلكين، لا سيما في الفترات التي تشهد ارتفاعاً في الطلب. وفي ولاية البويرة، كثفت مصالح الرقابة عملياتها الميدانية من خلال تدخلات مشتركة ضمت أعوان التجارة والجمارك ومصالح الشرطة والدرك الوطني، حيث تم تنفيذ عملية مراقبة وتفتيش فجائية ببلدية الطالب العربي يوم السبت 28 فيفري 2026، للوقوف على وضعية تموين المحلات والمخازن بالمواد الأساسية ذات الاستهلاك الواسع، كما رافقت هذه العمليات حملات تحسيسية موجهة للتجار والمواطنين، ترمي إلى محاربة ظاهرة التبذير والاستهلاك المفرط خلال الشهر الفضيل. أما بولاية سكيكدة، فقد واصل أعوان مراقبة الممارسات التجارية خرجاتهم الميدانية لمتابعة تموين السوق المحلية، خاصة باللحوم الحمراء المستوردة، مع التأكد من احترام هوامش الربح القانونية وشفافية التسعير، وشملت عمليات المراقبة إقليم بلدية سور، حيث تم الوقوف على مدى وفرة السلع الأساسية وضمان عرضها في ظروف تنظيمية مطابقة للتشريع المعمول به. وتعكس هذه الجهود المتواصلة، التزام مصالح التجارة عبر الوطن بالسهر على استقرار السوق وحماية المستهلك، من خلال الجمع بين الرقابة الصارمة والعمل التحسيسي، بما يضمن تمويناً منتظماً، وأسعاراً مضبوطة، وممارسات تجارية شفافة، كما تؤكد هذه الديناميكية الميدانية حرص السلطات العمومية على مرافقة المواطنين خلال شهر رمضان، وتعزيز الثقة بين الإدارة والمتعاملين الاقتصاديين، في إطار مقاربة استباقية تستند إلى المتابعة اليومية والتدخل الفوري عند تسجيل أي اختلال.

خديجة. ب