مصطفى زبدي يؤكد ل”الموعد اليومي”: نحن مع إجراءات تأمين “الباك” لكن دون قطع الأنترنيت

مصطفى زبدي يؤكد ل”الموعد اليومي”: نحن مع إجراءات تأمين “الباك” لكن دون قطع الأنترنيت

الجزائر -أكد رئيس جمعية حماية المستهلك، مصطفى زبدي، ان الجميع مع تأمين إجراءات إمتحان شهادة البكالوريا، لمنع الغش وكذا تفادي تسريب مواضيع الإمتحانات، كما حدث في الفترة  السابقة،  ورغم ذلك يجب إيجاد حلول نهائية لضمان شفافية العملية،  دون اللجوؤ إلى قطع الأنترنت الذي يؤثر سلبا على الجميع ، خاصة المؤسسات الإقتصادية التي تتكبد خسائر كبيرة، طيلة فترة الإمتحانات، جراء الحجب للأنترنيت.

وأوضح رئيس جمعية حماية المستهلك، في تصريح ل”الموعد اليومي”، ان البديل الوحيد الذي تم ايجاده من طرف  السلطات العمومية، هو قطع الانترنيت، طيلة فترة إمتحانات شهادة البكالوريا، وهذه  الوضعية غير مقبولة، نظرا للخسائر التي تتكبدها المؤسسات جراء القطع، كما ان الوضع يؤثر سلبا على المواطنين لانقطاع الخدمات عنهم، ما يحتم على الدولة التفكير  في حلول جذرية و ليست مؤقتة، حيث من غير المقبول ان تستمر هذه الوضعية، مع كل إمتحان لشهادة البكالوريا.

وأكد مصطفى زبدي، ان الجميع مع تأمين إجراءات الباك، لضمان شفافية العملية ونزاهتها من بدايتها إلى غاية اليوم الأخير منها،  لتجنب وقوع غش او تسريب للمواضيع، كما حدث سابقا، أين شهدنا تسريب للمواضيع على شبكات التواصل الإجتماعي، ما أدى إلى حدوث ارتباك لدى المترشحين، لكن بالمقابل يجب إيجاد حلول نهائية، لهذه الوضعية التي تتكرر كل سنة، خلال فترة الإمتحانات.مضيفا في السياق ذاته، انه لا يجب أن نلوم متعاملي الهاتف او اتصالات الجزائر ، على لجوئهما لقطع الأنترنيت، مع قدوم كل إمتحان شهادة البكالوريا، بإعتبارهما لا يقومان الا بتنفيذ أوامر السلطات العليا، ومن جهة أخرى ما نعيب على  هؤلاء المتعاملين ، هو صمتهم و عدم اصدارهم بيان توضيحي لزبائنهم، لشرح الوضعية وأسباب الحجب.

 

 

نادية حدار