في زاوية من زوايا الوطن تعيش عائلة أنهكها المرض والفقر، حتى أصبحت الأيام تمر عليهم ثقيلة كالجبل، لا يملكون سوى الدعاء، فقلوبهم ترجو رحمة الله ثم رحمة أهل الخير والمحسنين.
الأب في هذه العائلة يصارع مرض السرطان في صمت، ينتقل بين الألم والأمل، وجسد أرهقه العلاج والتعب، والأم أيضا مريضة سرطان أجرت العملية مؤخرا، بينما العائلة عاجزة عن توفير أبسط متطلبات الحياة والعلاج، وفي نفس الوقت تعيش إحدى ابنتيه في مستشفى دريد حسين للأمراض العقلية نتيجة التعنيف الموحش الذي تعرضت له على يد طليقها الذي كان يضربها بالمطرقة وبطريقة وحشية ما جعلها تنهار وتفقد توازنها العقلي، وهذا قبل أن يطلقها تاركا مسؤوليتها ومسؤولية أبنائهما الثلاثة على عاتق أختها المطلقة أيضا ولديها طفلين، ما يعني تزايد المسؤولية على هذه السيدة التي تكفلت بوالديها والأطفال الخمسة، طفليها وثلاثة أبناء أختها، وهي تحاول أن تكون سندا للعائلة رغم قلة الحيلة وضيق الحال.
هذه العائلة لم تعد تطلب الرفاهية بل هي تبحث عن يد رحيمة تخفف عنها عبء الأيام، وتعينها على العلاج وتوفير الغذاء
ومصاريف التنقل والدواء وحاجيات الأطفال الذين يعيشون وسط ظروف قاسية لا يعلم مرارتها إلا الله.
نداؤنا اليوم إلى أصحاب القلوب الرحيمة، وإلى كل من يستطيع المساعدة ولو بالقليل، فربما مبلغ بسيط يكون سببا في تخفيف وجع مريض، أو إدخال الطمأنينة إلى قلب امرأة أجبرتها الظروف على تحمل أعباء تفوق قدرتها.
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: “من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة”
ساهموا بما استطعتم، و”لا تحقرن من المعروف شيئا”
للإشارة، فإن بعض المحسنين سيقومون بالخطوة الأولى وهي بناء سقف لمنزل هذه العائلة “إن صحت تسميته منزلا” وجمعوا مبلغ 60 مليون سنتيم.
من يرد المساعدة رقم بريدي موب هو:
00799999001821440210
أو على الرقم:
0561972691
وأجر الجميع على الله