مثال على شمولية الثورة

معركة الدبيديبي.. أحبطت آمال المستعمر في فصل الجنوب

معركة الدبيديبي.. أحبطت آمال المستعمر في فصل الجنوب

جرت وقائع معركة الدبيديبي في 15 جانفي 1956 بمنطقة الدبيديبي ببلدية الرباح، في ولاية الوادي، وتميزت المنطقة بالكثبان الرملية الكثيفة والمسالك الوعرة، مما جعلها مكاناً صعباً وحاسماً.

وتعد معركة الدبيديبي واحدة من أهم المعارك التي شهدتها منطقة وادي سوف إبان ثورة التحرير المظفرة، فعلى الصعيد الفرنسي أثبتت هذه المعركة شمولية الثورة في الجزائر وأن الصحراء جزء لا يتجزأ من الجزائر، وعلى الصعيد الوطني أثبتت للقادة أن الجنوب يحتضن الثورة ويساندها.

وعلى إثر هذه المعركة تكبدت قوات العدو خسائر كبيرة خاصة في الأرواح، حيث بلغت 70 قتيلا و40 جريحا، أما المجاهدون فقد استشهد منهم 15 مجاهدا على غرار أحمد بوقفة، فرجاني العربي، بن علي سعد، غنبازي عبد الواحد الشايب حامد، بن عمارة عبد المجيد، بلالة بشير جلمودي جاب الله، أحمد بشير بوضبية خليفة، الناقص عبد الرحمان، بوصبية، مبارك، اميسه بشير، بن سليمان عامر والهاني الهاشمي، كما أصيب أربعة مجاهدين بجروح بليغة وأُسروا على إثرها لدى قوات العدو منهم خالدي السايح، بوغزالة بشير، بكوش خليفة وبوحفص حفص.