قال رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، إن “الاعتداءات التي تحدث في القدس وحي الشيخ جراح تثبت للرأي العام الدولي أن الكيان الصهيوني ماض في مخططاته التهويدية”.
وجاء في تغريدة نشرها مقري على صفحته الرسمية أن “الاعتداءات التي يتعرض لها المصلون في المسجد الأقصى والسكان الفلسطينيون في باب العامود وحي الشيخ جراح، من قبل قوات الاحتلال الصهيوني، تؤكد للمسلمين في كافة أنحاء الأرض والرأي العام الدولي أن الكيان الصهيوني ماض في مخططاته الاستيطانية والتهويدية”.
وفي تغريدة أخرى دعا مقري جميع القوى الوطنية والإسلامية، الشعبية والرسمية، في العالم الإسلامي إلى التعبير الواضح عن دعمهم للقضية والتنسيق بينهم لتثبيت الشعب الفلسطيني المرابط، وتوجيه رسائل واضحة للكيان المحتل وداعميه بأنه لا يمكن محاصرة القضية الفلسطينية.
ومساء الجمعة، أصيب 53 فلسطينيا بالرصاص المطاطي، فيما أصيب عشرات بحالات اختناق إثر اعتداء قوات إسرائيلية على المصلين داخل الأقصى، بحسب “الهلال الأحمر الفلسطيني”.
وقال شهود عيان، إن قوات الاحتلال اعتدت على المصلين العزل، بعد الإفطار بفترة قصيرة، داخل “الأقصى” عقب اقتحامه من عدة أبواب مؤدية للمسجد.
وتشهد مدينة القدس منذ بداية شهر رمضان الجاري، اعتداءات تقوم بها قوات الشرطة الإسرائيلية والمستوطنون، وخاصة في منطقة “باب العامود” وحي “الشيخ جراح”.
وطالب المجلس الوطني الفلسطيني العرب والمسلمين بـ”الارتقاء” بمواقفهم تجاه “الاعتداءات” الإسرائيلية على المصلين في المسجد الأقصى بمدينة القدس.
جاء ذلك في بيان أصدره رئيس المجلس سليم الزعنون، في العاصمة الأردنية عمان، تعقيبًا على اقتحام القوات الإسرائيلية لباحات “الأقصى” والاعتداء على المصلين.
ووصف البيان “الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى والاعتداء على مصليه بالعدوان الوحشي”، معتبرا أن “العدوان على المسجد والمصلين عدوان على المسلمين ومقدساتهم، وامتهان لكافة الأعراف والشرائع الدينية والمقدسات”.
ودعا البيان “الأمتين العربية والإسلامية وبرلماناتها ومؤسساتها الارتقاء إلى مستوى خطورة ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي في القدس، وعدم الاكتفاء بإعلان مواقف خجولة تجاه ما يجري”.
كما دعاهم إلى “اتخاذ مواقف عملية وعاجلة لنصرة القدس وأهلها وحماية مقدساتها بما يضمن تنفيذ كافة القرارات التي اتخذها بشأن حماية القدس وتعزيز صمود قاطنيها من الفلسطينيين”.
وطالب البيان الاتحاد البرلماني العربي والبرلمان العربي وبرلمانات الدول الإسلامية “عقد اجتماعات طارئة عاجلة لبحث سبل الرد على هذا العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني ومقدساته”.
كما طالب المجلس المجتمع الدولي “عدم الاكتفاء بمواقفه الكلامية التقليدية، والتحرك العاجل للجم هذا العدوان المنفلت وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني”.
أمين ب.