تحتضن جامعة البليدة02، الملتقى الوطني الموسوم “جرائم الإشعاع النووي الفرنسي في الجزائر…مقاربات متعددة الأبعاد بين الذاكرة والعدالة والٱثار المجتمعية و البيئية”، في 29 أفريل المقبل.
تنظم كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية، مخبر الجريمة والإنحراف بين الثقافة والتمثلات الاجتماعية، بجامعة البليدة 02، بالشراكة مع المركز الوطني للدراسات والبحث في المقاومة الشعبية والحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر 1954، ملتقى وطنيا يسلط الضوء على الأبعاد التاريخية والإنسانية لجرائم الإشعاع النووي الفرنسي في الجزائر، وإبراز الآثار الصحية والنفسية والاجتماعية الممتدة على الأفراد والمجتمعات المحلية.
ويتطرق باحثون وأكاديميون، في هذا الملتقى إلى دراسة التدهور الايكولوجي للمناطق الصحراوية المتضررة وتداعياته على الحياة البرية والموارد الطبيعية، وتقييم الإطار القانوني الدولي ومسؤولية فرنسا ومناقشة مسارات المطالبة بالتعويض والعدالة، مع توثيق الذاكرة الجماعية والشهادات الحية للناجين والمتضررين، وتعزيز البحث العلمي حول التلوث النووي وتطوير مقاربات علاجية وبيئية.
