تنتظر حوالي 40 عائلة تقطن بنايات هشة في كل من حي “ميموزا” و”عبد اللطيف غربي” الواقعين ببلدية المرادية بالعاصمة، الترحيل نحو سكنات لائقة، بعد أن حوّلت ملفاتها للدائرة الإدارية لبئر مراد رايس، لتبقى أوامر والي العاصمة، بشأن موعد ترحيلهم مجهولة لحد الساعة، حسب ما أكده رئيس البلدية. وأوضح مراد سامر، رئيس المجلس الشعبي البلدي للمرادية أن البلدية سبق وأن استفادت من عمليات إعادة الإسكان التي
باشرتها ولاية الجزائر، منذ أزيد من سنتين، حيث تم ترحيل 112 عائلة تقطن بسكنات هشة، فيما تم تهديم 12 بناية على إثرها، إضافة إلى ترحيل 35 عائلة كانت تقطن بمواقع قصديرية، وكانت تعتبر حسبه من بين النقاط السوداء بالمنطقة، مضيفا أن العائلات المتبقية التي ما تزال تنتظر الترحيل يقارب عددها 40 عائلة تقطن هي الأخرى في سكنات هشة، في حي “ميموزا” و “عبد اللطيف عربي”، لم تبرمج لحد الساعة ضمن المرحلين في المراحل القادمة، غير أنه وحسب “مير البلدية” ، مراد سامر، فإن مصالحه أتمت التحقيق في ملفاتهم وحولتهم على مستوى الدائرة الإدارية لبئر مراد رايس.
وأشار المتحدث، إلى أن مصالحه اقترحت على سلطات ولاية الجزائر ترحيل تلك العائلات، باعتبارها الأخيرة التي تعاني من سكنات هشة وآيلة للانهيار، بعد أن تخلصت البلدية تقريبا من سكنات القصدير والبناء الهش، غير أنه لم يتم لحد الساعة تحديد تاريخ برمجتهم للترحيل، كون القرار بيد المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي لعاصمة البلاد، عبد القادر زوخ، مؤكدا في معرض حديثه، أن قائمة المستفيدين من سكن اجتماعي، الخاصة بالذين يعانون من أزمة سكن ومشكل الضيق، تم نشرها مؤخرا، وتخص 100 مستفيد، وعن تحضيره لقائمة ثانية باعتباره نشر الأولى، قال المتحدث، إنه لحد الساعة لم يمنح الوالي، عبد القادر زوخ، الأميار “كوطة” ثانية، كما سبق وأن صرح للصحافة في وقت سابق، كون أغلب البلديات لم تنشر القائمة الأولى بعد، ما يعني أن 6 آلاف وحدة الموجهة لهذه الفئة لم تستنفذ بعد. من جهة أخرى، سمحت عملية إعادة الإسكان بالمنطقة، باسترجاع أوعية عقارية، بعد القضاء على السكنات الهشة التي هدم منها 12 بناية السنة الماضية، فيما قدرت مساحة المسترجعة بـــ1000 متر مربع لم يفصل في أمرها بعد.











