ملهاق لـ”الموعد اليومي”: “كل المؤشرات توحي بحدوث موجة رابعة لكورونا وبقوة”

ملهاق لـ”الموعد اليومي”: “كل المؤشرات توحي بحدوث موجة رابعة لكورونا وبقوة”

أكد الدكتور والباحث في علم الفيروسات والبيولوجي السابق في مخابر البحث، محمد ملهاق، أن جلّ المؤشرات لحدوث الموجة الرابعة لفيروس كورونا موجودة، والتي ستكون بقوة، وهي نفسها الموجودة خلال الموجة الأولى والثانية وكذا الثالثة، ومن أبرزها حالة التراخي المسجلة بين المواطنين، حيث من المتوقع أن يكون هناك ارتفاع في عدد الحالات المسجلة بين المواطنين خلال الأيام المقبلة، وفيما يتعلق بتلقي الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فأوضح بأن ذلك يدخل في إطار تعزيز مناعة الجسم فبمجرد تلقيه، تبدأ الأجسام المضادة في التناقص لتوفير الحماية أكثر.

وأفاد الدكتور والباحث في علم الفيروسات والبيولوجي السابق في مخابر البحث، في تصريح، للموعد اليومي، الاثنين، وجود عدة مؤشرات توحي بحدوث موجة رابعة لفيروس كورونا بالجزائر، خلال الأيام المقبلة، ومن بينها حالة التراخي العامة المسجلة بعدة ولايات الوطن، فالمواطن يظن في قرارة نفسه أنه تجاوز الوضع الخطير الذي كان عليه سابقا، ما جعله يبتعد عن تطبيق الإجراءات الوقائية كوضع الكمامات والتباعد الاجتماعي، إضافة إلى ضعف وتيرة التلقيح لدى كل الفئات العمرية دون إستثناء، مع وجود نفس المتحور السابق المسيطر على الوضع المعروف بـ(دلتا)، الذي يوصف بالخطير والسريع الانتشار. كما أشار ملهاق، أن الحملة الانتخابية التي انطلقت منذ أيام، ستساهم أكثر في ارتفاع عدد الحالات، فالبرغم من تطبيق البروتوكول الصحي الذي أعلنت عنه السلطات لضمان السير الحسن وفي ظروف جيدة للعملية، إلا أنها لا تستطيع المراقبة خارج القاعات وتكتفي فقط بالداخل، أضف له وجود الفيروسات الموسمية ما يسهل من عملية انتشار كورونا، وبالتالي كل هذه المؤشرات توحي بدخول الجزائر الموجة الرابعة خلال الأسابيع المقبلة، لكن بالمقابل تبقى هذه مجرد مؤشرات يمكن أن تؤدي لوقوع الموجة الرابعة من عدمه، باعتبار علم الفيروسات غير دقيق فيمكن أن يحدث تغيير في أي لحظة وتتجاوز الجزائر هذه المرحلة بكل أمان، دون الدخول في الموجة الرابعة التي يتخوف منها كثيرا. وأضاف المتحدث ذاته، أن تلقي الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، يدخل في إطار تعزيز مناعة الجسم فبمجرد تلقيه تبدأ الأجسام المضادة في التناقص، لتوفير الحماية أكثر للأشخاص الذين أخذوا الجرعة الأولى والثانية وكذا الثالثة، لحماية أرواحهم من الفيروس الذي ما زال يحصد عددا من الأرواح البشرية عبر العالم، ولم تتمكن البلدان من احتوائه رغم المجهودات المبذولة في هذا المجال. أما فيما يتعلق بعدم إعلان السلطات العمومية الدخول في الموجة الرابعة إلى حد اللحظة رغم توفر كل مؤشرات ذلك، فقال (أن هناك مجموعة من الإجراءات التي سترافق الإعلان الرسمي عن ذلك، منها غلق بعض المرافق التي تعرف نشاطا كثيفا وتواجد المواطنين بكثرة فيها، كقاعات  الحفلات لتفادي سرعة إنتشاره واحتوائه، كما حدث في الموجات السابقة). داعيا في الأخير الجميع لإحترام الإجراءات الوقاية المعلن عنها سابقا، لتفادي تسجيل إصابات جديدة ، وبالتالي العودة إلى الحياة الطبيعية كما هو موجود في عدة دول.

نادية حدار