في انتظار ظهور أسماء ترتقي بكتابة السيناريو

ممثلون جدد يبدعون أمام الكاميرا

ممثلون جدد يبدعون أمام الكاميرا

لا يختلف اثنان أن الدراما الجزائرية حققت قفزة نوعية لاسيما في المجال التقني والنوعي، في ظل بروز جيل جديد من المبدعين من ممثلين ومخرجين شباب يجتهدون للارتقاء بأعمال ما زالت تبحث عن نصوص قوية من طرف كتّاب سيناريو يتحكمون في أدوات قصة تشد إليها المشاهد على غرار ما حدث مع بعض المسلسلات في السنوات القليلة الماضية.

وفي هذا السياق، صنعت أسماء في عالم التمثيل الحدث، بتألق لافت كسر القوالب التقليدية للأداء مثل جمال عوان الذي قدّم نموذجًا يعتمد على الأداء المركب وزكريا بن محمد عبر اعادته تقديم الدراما الاجتماعية بأسلوب مختلف عن السنوات الفارطة، إلى جانب الوجه الجديد هشام بن ميرة الذي تمكن من نيل رضا متتبعي السباق الرمضاني بحضور مميز أمام الكاميرا، كما نجح النجم الصاعد محمد الأمين موفق في إبراز موهبته، حيث أثار جدلاً كبيراً خلال ظهوره في مسلسل “كية” للمخرج أسامة قبي كما لفت الأنظار إليه رغم أعماله القليلة في السينما والدراما ليؤكدوا جميعًا أن الوجه الذي ظهرت به الدراما الجزائرية لم يكن مرحلة عابرة، بل نقطة انطلاق حقيقية لمسارات فنية أكثر تنوعًا.

وخطف عدد من الممثلين الذين يقدمون أدواراً ثانوية في مسلسلات الموسم الجاري، الأضواء بسبب نجاعتهم وموهبتهم اللافتة في تجسيد الشخصيات المسندة إليهم، خصوصاً في مسلسلات “كية”، و”فاطمة”، و”البراني” وغيرها من الأعمال.

وعبر مسلسل “فاطمة”، لفت الممثل الشاب محمد الشريف آيت حمودة الأنظار إليه بقوة بعدما استطاع تقديم دوره بإتقان وسلاسة شديدة، حيث صرح على مواقع التواصل الاجتماعي أنه حاول تقديم دور يضع له بصمة بالعمل، وأن الأداء الجماعي يجعله يقدم كل ما لديه.

كما استطاعت هاجر سراوي أن تخلق مواقف درامية مؤثرة وتضيف عمقاً وواقعية للسياق من خلال دورها في مسلسل “فاطمة” للمخرج جعفر قاسم، إلى جانب المتألقة حورية بهلول التي تميزت بأدائها السلس والمتمكن الذي ينم عن موهبة حقيقية تنتظر التألق في الأعمال المقبلة، وفق أهل الاختصاص.

نفس الكلام ينطبق على الممثلة الصاعدة هناء منصور التي تألقت في عملين مميزين “البراني” و “المهاجر”، حيث قدّمت أدوارا مختلفة وأثبتت حضورها بقوة.

ق.ث