الجزائر -أكد أحد ممثلي السلطة الوطنية المستقلة للإنتخابات، كريم خلفان، أمس الاثنين بالجزائر العاصمة، أن السلطة ستقوم بالتحقيق والتدقيق في الأموال التي سيتم بها تمويل الحملات الإنتخابية للمترشحين للرئاسيات.
وأشار خلفان إلى أن السلطة تلتزم “بالتعمق” في مسألة مصدر تمويل الحملة الانتخابية، المزمع إطلاقها يوم الأحد المقبل، مطمئنا في هذا الصدد، أن أموال المترشحين “ستكون محل تدقيق من طرف محافظ الحسابات” وأنه سيتم اطلاق تحقيقات في هذا الشأن.
وبعد أن ذكر بأن إحدى المهام الأساسية للسلطة تتمثل في “السهر على أن يكون الاقتراع ديمقراطي وشفاف ونزيه”، اعتبر ضيف الإذاعة أن الرئاسيات المقبلة ستسمح “بإعادة إرساء الثقة” بين السلطة والشعب، مرافعا في هذا المقام لأجل” أخلقة الحياة السياسية”، من خلال وضع “معالم وضوابط” لكي تمارس السياسة في الجزائر في ظروف سليمة وهادئة، مضيفا أنه “ينبغي على كل مترشح يطمح إلى الظفر بمنصب رئيس الجمهورية أن لا تشوبه أي شائبة”.
أما فيما يتعلق بالجانب التنظيمي للاقتراع، أفاد المسؤول نفسه أنه سيتم تنصيب مندوبين بلديين من السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات “في أجل لا يتعدى مطلع الأسبوع الداخل”.
كما ذكر من جهة أخرى أن المهمة الأخرى للسلطة تكمن في “استحداث وتسيير بطاقية الناخبين الخاصة بها”، مؤكدا أن هذا “الرهان” السياسي قد أصبح مضبوطا بالكامل ويتواجد بحوزة ذات السلطة”، معلنا في هذا الشأن عن لقاء مقبل مع الصحافة الوطنية بغية تقديم “توضيحات”.
وفي الأخير، أعرب خلفان عن تأييده لفكرة تنظيم مناظرات إعلامية بين المترشحين للرئاسيات بهدف مواجهة برامجهم، على غرار ما يعمل به في البلدان الديمقراطية، وهذا “شريطة قبول المترشحين الفكرة”، على حد تعبيره.
م/ع