الجزائر -ندد المنتدى العالمي للجالية الجزائرية، بمحاولة تلطيخ سمعة الجزائر والطعن في مصداقية مشروع الجزائر الجديدة، و تشويه سمعة الرجال، في الحادثة التي وقعت بسفارة الجزائر بالقاهرة، داعيا جاليتنا المقيمة هناك، لتفويت الفرصة على الانتهازيين وأعداء الوطن، والوقوف الى جانب كل طاقم السلك الدبلوماسي.
ووصف بيان للمنتدى العالمي للجالبة، ما تعرضت له التمثيلية الديبلوماسية الجزائرية بجمهورية مصر العرببة، من تهجم وبهتان بمثابة محاولة لتلطيخ سمعة احد مؤسسات الدولة وصورة الجزائر، من طرف بعض المواقع الإلكترونية المشبوهة، كما انه تصرف غير بريء و مرفوض تماما، وعمل خبيث وهو فصل من فصول الحرب الإعلامية التي عاشتها الجزائر في السنة الاخيرة، ومازالت تعيشها إلى يومنا هذا، حيث يتم الاستثمار في كل كبيرة وصغيرة من طرف المندسين وراء هذه المواقع في عدالة القضايا وانشغالات الافراد، أو حتى في معاناتهم ليس دفاعا عنهم أومن أجل مصلحتهم، وإنما تنفيذا لأجندتهم الخبيثة المتمثلة في الطعن في مصداقية مشروع الجزائر الجديدة وتشويه سمعة الرجال و صورة الوطن.
وأضاف البيان، أن هذه المنابر المشبوهة التي استغلت قضية المدعوة ” ك.س” التي ادعت تعرضها للضرب المبرح من طرف المكلف بالشؤون القنصلية بالسفارة الجزائرية بجمهورية مصر مع أحد الموظفين، قضية وقفنا على كل تفاصيلها منذ يوم وقوعها وحاولنا معالجتها داخل أسوار وقبة السفارة الجزائرية، حيث هذه السيدة دخلت في مناوشات مع المكلف بالشؤون القنصلية وبحضور وشهادة معظم الموظفين والسلك الديبلوماسي يوم الحادث، بسبب ما اعتبرته المعنية تأخر في تسوية جواز سفرها، والتي خرجت بجسم سليم وبدون اي تشوهات بعد ساعة من الحادث وهذا بشهادة الجميع، ليتفاجأ أيضا الجميع برجوعها في اليوم الموالي بجسم مشوه وبشهادة طبية، مدعية تعرضها للضرب المبرح من طرف المكلف بالشؤون القنصلية بالسفارة بمساعدة أحد الموظفين، مع رفع دعوة قضائية أمام السلطات الأمنية بمدينة القاهرة،
ن/ح