أبرز، الإثنين، وزير النقل، عبد الله منجي، تداعيات ظاهرتي انحراف القطارات وترمل السكك الحديدية بالجنوب اللتين “تسجلان -حسبه قوله- ارتفاعا مقلقا وبصفة مستمرة، مؤثرة بذلك على عملية نقل المسافرين والبضائع، وعلى نشاط وأداء الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية”.
وجاء هذا خلال ترأس وزير النقل، عبد الله منجي، الإثنين، اجتماعا خصص لظاهرتي انحراف القطارات وترمل السكك الحديدية في المناطق الصحراوية، بحضور إطارات من الوزارة، والمدير العام للشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية وعدد من إطاراتها، حيث خصص هذا الاجتماع لظاهرتي انحراف القطارات وترمل السكك الحديدية في المناطق الصحراوية”. ونقلا عن بيان وزارة النقل، فإن الوزير تطرق لآثار وتداعيات الظاهرتين اللتين “تسجلان ارتفاعا مقلقا وبصفة مستمرة، مؤثرة بذلك على عملية نقل المسافرين والبضائع، وعلى نشاط وأداء الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية”. كما قدم المدير العام للشركة، عرضا ذكر من خلاله بأهم الأسباب والعوامل التي تسببت في تكرار ظاهرة انحراف القطارات وترمل السكك الحديدية في بعض المناطق الصحراوية، ومختلف التكاليف المنجرة عن أشغال الصيانة ومعالجة الشبكة، وكل الإجراءات المتخذة على عاتق المؤسسة أو تلك المتكفل بها عن طريق مساعدات وإعانات الدولة. وبعد النقاش وتدخل جميع الأطراف، يضيف البيان، طلب الوزير من المدير العام للشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية، “إعداد تقرير مفصل يتضمن أبعاد هاتين الظاهرتين ومختلف أسبابهما، وحجم الشبكة الواجب صيانتها وإعادة تأهيلها، في إطار برنامج استعجالي يعرض في أقرب الآجال على الحكومة”.
سامي سعد



