من خلال تعريف رجال الأعمال الكنديين بالمنتجات الجزائرية وفرص الاستثمار في الجزائر… شراكة جزائرية-كندية لتعزيز التعاون وخلق فرص الاستثمار

elmaouid

سفيرة كندا بالجزائر : الجالية الجزائرية بكندا قوة توحد البلدين وتحفز العلاقات الثنائية

الجزائر- احتضن  فندق الأوراسي بالعاصمة، الاربعاء، المنتدى الجزائري الكندي “أعمال، شراكة، و تصدير” والذي يهدف  إلى تسهيل وتطوير علاقات الأعمال والتدفقات التجارية بين رجال أعمال البلدين وبعث ديناميكية

لإنشاء فرص شراكة جديدة بين المؤسسات الجزائرية والكندية.

وعرف المنتدى المنظم من قبل  الوكالة الوطنية لترقية التجارة الخارجية (ألجكس) ومجلس التنمية الكندي الجزائري بالشراكة مع منتدى رؤساء المؤسسات حضور رئيس منتدى رؤساء المؤسسات علي حداد وكذا رئيس مجلس التنمية الجزائرية -الكندية أوياد مصطفى بالإضافة إلى سفيرة كندا بالجزائر السيدة باتريسيا ماكولاغ، حيث تناول المنتدى سبل إطلاع المصدرين الجزائريين على الوسائل المتاحة لتطوير فرص التصدير نحو الأسواق الدولية بالاضافة إلى تحفيز الشراكة التجارية والصناعية ونقل التكنولوجيا بين كندا والجزائر وإنشاء شبكة أعمال وتجارة بين رجال أعمال البلدين وكذا تعريف رجال الأعمال الكنديين بالمنتجات الجزائرية وبمزايا الشراكة وفرص الاستثمار التي توفرها الجزائر

وخلال كلمة ألقاها خلال افتتاح  فعاليات المنتدى اكد  إبراهيم بن عبد السلام نائب رئيس منتدى رؤساء المؤسسات، إن المنتدى  يرغب في بناء شراكات مربحة ومفيدة للطرفين الجزائري والكندي لتطوير القدرات الإنتاجية للشركات الجزائرية، وتحقيق مستوى كاف من التنويع الاقتصادي وتطوير صناعة قوية ومتنافسة ومتكاملة عالميا وموجهة نحو التصدير .

وأضاف  المتحدث نفسع، أن الشركات الجزائرية سترافق جميع الشركات الكندية الراغبة في الاستثمار في الجزائر، مضيفا انه يمكن للشركات الكندية الاعتماد على دعم الشركات الجزائرية التي لديها معرفة كاملة بالسوق واللوائح الوطنية ولديها طموحات كبيرة سواء في الجزائر أو في إفريقيا.

وأوضح نائب رئيس “الأفسيو” أن الجزائر تعتبر أحد الشركاء الرئيسيين لكندا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لذا  لا يزال أمام الشركات الجزائرية والكندية الكثير من الفرص لتحسين وتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.

كما عبر  المتحدث نفسه عن أمله في بناء شراكات قوية ومتنوعة مع الشركات الكندية ذات فوائد  متبادلة وشراكات مفيدة للطرفين من أجل تنمية القدرات الإنتاجية وتحقيق مستوى كاف من التنويع الاقتصادي وكذا تطوير صناعة تنافسية قوية تتكامل مع الاقتصاد العالمي وموجهة أيضا نحو التصدير.

ومن جهتها عبرت سفيرة كندا بالجزائر  ماك كولاغ عن ارتياحها لمستوى الشراكة بين البلدين من خلال مجلس التطور كندا – الجزائر الذي يعد حلقة وصل حقيقية بين المستثمرين في كلا البلدين، داعية الوفد الكندي إلى ضرورة مواصلة البرنامج الاستثماري في الجزائر.

كما دعت السفيرة باتريشيا ماكولاغ،  إلى شراكة مربحة للجانبين بين الشركات الجزائرية والكندية في حين سلطت الضوء على دور الجالية  الجزائرية المقيمة بكندا والتي تبلغ أكثر من  200 ألف  شخص معتبرة أنها قوة توحد البلدين وتحفز العلاقات الثنائية