استمتع، ليلة السبت إلى الأحد، جمهور مهرجان جميلة العربي في طبعته الـ 13 بمزيج من الأغاني الجزائرية والتونسية أداها كل من الفنان التونسي صابر الرباعي والجزائريين عبد الله المناعي وفارس السطايفي.
وقد ازداد تفاعل الجمهور الذي هب إلى مدينة جميلة لحضور السهرة الثالثة لهذا المهرجان مع الأداء الراقي لصابر الرباعي، حيث ردد الشباب خاصة أغانيه على وقع الزغاريد التي كانت تنبعث من حناجر النساء.
فعلى مدار ساعة قدم صابر الرباعي الذي اعتاد على المشاركة في مهرجان جميلة العربي باقة من أغانيه المعروفة والجديدة تفاعل معها الجمهور بشكل ملفت على غرار “عالطاير” التي كانت في مستهل أغانيه، وكان مدخلها بعزف على الكمان أدخل الجمهور في صمت قبل أن تعيده لحيويته آلة الدف وصوت أمير الطرب العربي ليواصل إمتاع محبيه بأداء “الغلطة جات من عندك ماشي من عندي” بطابع الراي الجزائري ثم “عاشق مغروم نارو لهيبة” و”سيدي منصور يا بابا” و “برشا برشا يا مدلل” من التراث التونسي.
وقد أعرب صابر الرباعي للصحافة عقب نزوله من المنصة عن سعادته للمشاركة مرة أخرى في هذا المهرجان ولقاء جمهوره الذي تربطه به “علاقة روحية” على حد تعبيره.
وكشف صابر الرباعي بالمناسبة أنه بصدد تحضير أغاني من التراث الجزائري والتونسي خصيصا لجمهور جميلة قبل أن يثني على “التطور المستمر” لهذا المهرجان.
بدوره أطرب سفير الأغنية الصحراوية المخضرم عبد الله المناعي الجمهور بثلاث أغاني من التراث الصحراوي هي “يا اللي تحبونا” و “على ولد الخالة” و “يا غنية ما نحسبك خوانة” التي رافقتها زغاريد السطايفيات التي شدت انتباه المناعي فطلب تكرارها
وكان له ما أراد.
وتمنى مطرب الطابع الصحراوي على هامش فعاليات السهرة الثالثة من القائمين على الثقافة الجزائرية تدوين قدر الإمكان التراث الجزائري.
و على طريقته أدى فارس السطايفي ابن المنطقة العديد من الأغاني التي رددها معه الجمهور، أغلبها اشتهر بها فقيد الأغنية السطايفية سمير سطايفي على غرار “يا مول الشاش” و أخرى من التراث “حالي مضرور يا بوطيبة داوني” مما أضفى أجواء رائعة بالموقع الأثري كويكل.
وفي ختام السهرة عبر فارس السطايفي عن سعادته بالمشاركة في المهرجان رفقة فنانين كبار أمثال عبد الله المناعي وصابر الرباعي.