ستسمح بإجراء العملية في ظروف مثلى

مهنيو قطاع الفلاحة يثمّنون تعليمات رئيس الجمهورية بتعزيز المكننة لإنجاح موسم الحصاد

مهنيو قطاع الفلاحة يثمّنون تعليمات رئيس الجمهورية بتعزيز المكننة لإنجاح موسم الحصاد

ثمّن مهنيو قطاع الفلاحة التعليمات التي أسداها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, خلال اجتماع مجلس الوزراء الذي ترأسه أمس الأول والمتعلقة بضمان الجاهزية لموسم الحصاد والدرس المقبل, عبر تعزيز المكننة, مؤكدين أنها ستسمح بإجراء العملية في ظروف مثلى تواكب الوفرة المرتقبة في الإنتاج.

واعتبر الأمين الوطني للاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين, سليمان ضريبين, أن هذه القرارات التي تجسد حرص رئيس الجمهورية على تطوير وعصرنة القطاع الفلاحي, جاءت استجابة لطلبات الفلاحين المتزايدة على العتاد اللازم لتحسين المردودية، خاصة في الشعب الاستراتيجية وعلى رأسها شعبة الحبوب. وأضاف بأن الاتحاد سيرافق ميدانيا تنفيذ هذه القرارات, مشددا على أهمية توفير المعدات لفائدة الفلاحين بطريقة متوازنة على المستوى الوطني, وفقا لكميات الإنتاج المتوقعة في كل منطقة. وتأتي هذه القرارات -يؤكد السيد ضريبين- تكملة لجملة القرارات الاستباقية التي اتخذها رئيس الجمهورية خلال اجتماع عمل في جانفي الماضي خصص للمكننة الفلاحية, حيث قرر رئيس الجمهورية في هذا الاجتماع إنشاء تعاونيات متخصصة في كراء العتاد الفلاحي بكل أنواعه لفائدة الفلاحين, بهدف توسيع مساحات الأراضي المزروعة ورفع مردودية الإنتاج الفلاحي الوطني, وكذا استحداث مجلس وطني للمكننة الفلاحية. من جانبه, أكد رئيس غرفة الفلاحة لولاية الجزائر, إبراهيم جريبية, أن الاهتمام بمكننة القطاع، والذي أصبح واقعا ملموسا سيسمح بالرفع من المردودية والحد من الخسائر الناجمة على استخدام تقنيات الحصاد لتقليدية. وتأتي هذه القرارات على أبواب حملة الحصاد والدرس التي ستنطلق خلال 12 أفريل الجاري, والتي تبشر بمحاصيل وفيرة في ظل الظروف المناخية الملائمة والكميات المعتبرة من الأمطار التي ميزت هذه السنة, يقول السيد جريبية ولفت المتحدث إلى أن حرص الدولة على تعزيز مكننة القطاع سيتجسد ميدانيا من خلال توفير عتاد متخصص يتلاءم مع خصوصيات كل منطقة, مبرزا في الوقت نفسه أهمية الصيانة وتكوين الفلاحين ومستخدمي الآلات حول الاستعمال الناجع للمعدات, مع مواصلة الجهود للتصدي للبيروقراطية. بدوره, نوه رئيس الاتحاد الوطني للمهندسين الزراعيين, منيب أوبيري, بقرارات رئيس الجمهورية الرامية لإنجاح موسم الحصاد القادم من خلال توفير العتاد المناسب, كما ونوعا, بما يسمح في زيادة الإنتاج وتقليص الخسائر التي غالبا ما تنجم عن تقادم العتاد أو نقصه. كما ثمّن مساعي الدولة لتطوير التصنيع المحلي للعتاد الفلاحي من خلال وحدتي سيدي بلعباس وقسنطينة, فضلا عن تشجيع الخواص للاستثمار في هذا المجال.

بلال. ش