أكدت أن الجزائر شريك موثوق وملتزم

موالفي: التعاون في الطاقات المتجددة بين ضفتي المتوسط له أهمية لبلادنا

موالفي: التعاون في الطاقات المتجددة بين ضفتي المتوسط له أهمية لبلادنا

أكدت وزيرة البيئة والطاقات المتجددة، سامية موالفي، الثلاثاء، خلال أشغال المؤتمر المشترك “للربط الكهربائي في حوض البحر الأبيض المتوسط، أن الجزائر شريك موثوق وملتزم، وأننا نحرص على البعد التكاملي في علاقاتها مع دول ضفتي البحر المتوسط، مع احترامنا لسيادة الدول، معتبرة التعاون في مجال الطاقة والطاقات المتجددة بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، يشكل أهمية كبرى.

وقد أشادت وزيرة البيئة والطاقات المتحددة، خلال كلمة ألقتها بالمناسبة، بكون الجزائر شريك موثوق وملتزم، وأننا نحرص على البعد التكاملي في علاقاتها مع دول ضفتي البحر المتوسط، مع احترامنا لسيادة الدول ، وإن التعاون في مجال الطاقة والطاقات المتجددة بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، يشكل أهمية كبرى بالنسبة لنا، كما أضافت سامية موالفي، إلى إدراج الجزائر الانتقال الطاقوي وتطوير الطاقات المتجددة، ضمن أولوياتها وهذا طبقا لبرنامج، رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في التزامه الـ21 كضرورة وخيار استراتيجي، وذلك في خضم ظرف دولي يتميز بتحديات صعبة، في ظل تفاقم ظواهر التغيرات المناخية. وبالمناسبة، أشرف أعضاء الحكومة عقب الافتتاح الرسمي للمؤتمر، على مراسيم إمضاء بروتوكول الجزائر، بين ممثلي كل من المرصد المتوسطي للطاقة، اللجنة المغاربية للكهرباء، وكذا جمعية مسييري شبكات نقل الكهرباء والجمعية المتوسطية للوكالات الوطنية لتسيير الطاقة.

نادية حدار