خضع لوكا مودريتش لعملية جراحية، أول أمس، بعد إصابة قوية استدعت تدخلاً جراحيًا عاجلاً، لتسدل الستار على موسمه بشكل مفاجئ، في لحظة كان يهدف خلالها لقيادة الميلان نحو نهاية مثالية.
وأُجبر الدولي الكرواتي على مغادرة الملعب إثر اصطدام عرضي بالرأس مع لاعب جوفنتوس مانويل لوكاتيلي، خلال المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي 0-0 على ملعب سان سيرو.
وأعلن النادي الميلاني أن العملية أُجريت في عيادة لا مادونينا في ميلانو وأن الكسر كان معقدًا ومتعددًا في عظم الوجنة الأيسر، علماً أنه عادةً ما يتطلب هذا النوع من الإصابات فترة غياب عن الملاعب تتراوح بين ستة وثمانية أسابيع.
وأكد بيان النادي انتهاء موسم مودريتش مع ميلان، متمنياً له “الشفاء العاجل استعداداً لكأس العالم!”.
وسيخوض نجم ريال مدريد السابق معركة مع الزمن من أجل اللحاق بصفوف منتخب كرواتيا في كأس العالم 2026، وسط شكوك متزايدة حول جاهزيته، ما يضع مسيرته أمام اختبار قاس، في واحدة من أهم محطاته المنتظرة.