المخرج كريم بودشيش يتحدث عن آخر أعماله:

“موزاييك” هي عربة من قطار ركبه الجيل الذهبي

“موزاييك” هي عربة من قطار ركبه الجيل الذهبي
  • هناك الكثير من المواهب الشابة ستحمل المشعل وتصون الأمانة

يتحدث المخرج كريم بودشيش في هذا الحوار عن عمله الجديد “موزاييك” الذي يجمع وجوه قسنطينة التي أضفت البهجة على سنواتنا الماضية، في تجربة فنية تلامس القلب وتستحضر أجمل الذكريات على غرار كل من: فتيحة سلطان، علاوة زرماني، تينهنان، حكيم دكار، شاكر بولمدايس، مراد فيلالي، نجلاء… وآخرين.

 

بداية المتابع للأعمال الرمضانية هذه السنة يجد اسمك في خانة إخراج سلسلة “موزاييك”، حدثنا عن هذه التجربة؟

من دواعي الشرف الاشتغال على سلسلة “موزاييك”، وأشكر بالمناسبة مؤسسة التلفزيون الجزائري على الثقة التي وضعتها في شخصي من أجل إخراج هذا العمل الذي يعتبر ثالث عمل لي في الإخراج التلفزيوني.

 

 وظفت في السلسلة مجموعة من نجوم قسنطينة، فكيف كان التعامل مع هذه الكوكبة الجميلة من الممثلين؟

السلسلة تجمع الكثير من الأسماء خاصة من الجيل القديم والمخضرم أمثال فتيحة سلطان، علاوة زرماني، حسان بن زراري، عنتر هلال، حكيم دكار، بشكري نور الدين، جمال دكار، ومن الجيل الجديد الموهوب أمثال شاكر بولمدايس، مراد فيلالي، تينهنان، زبير ايزام، رمزي لبيض والكثير من الممثلين والنجوم، وهي تجربة أفتخر بها.

 

 الأعمال الرمضانية القسنطينية كانت لها بصمة مميزة في رمضان الجزائر إن صح التعبير، فهل تعيدنا سلسلة موزاييك إلى زمن أعصاب وأوتار، يا عامر يا ناسي، مسألة في رسالة، عيسى سطوري، وغيرها من التحف الفنية القسنطينية؟

فعلا، الأعمال الرمضانية التي كانت تبث من محطة قسنطينة تركت بصمتها لدى الجمهور الجزائري، والفضل الكبير يرجع إلى الفرقة الفنية آنذاك من الجيل الذهبي، والتي كان على رأسها مخرجين كبار أمثال محمد حازورلي، علي عيساوي، عزيز شولاح، حسين ناصف، والذين استفدت كثيرا من تجاربهم الفنية، والتي أثرت كما ذكرت بطريقة أو بأخرى على المشاهد الجزائري بتلك العفوية والصدق، ونحن بدورنا نحاول تكملة المسيرة لهذه الحلة من خلال سلسلة “موزاييك” التي تعد عربة من قطار ركبه الجيل الذهبي إن شاء الله.

 

 خير خلف لخير سلف، من منطلق هذه المقولة، مَن مِن الأسماء الشبابية تراها خير خلف للجيل السابق؟

هناك الكثير من الأسماء أكيد هي خير خلف لخير سلف، لا يمكن ذكر الجميع لكن أقول إن هناك الكثير من المواهب الشابة الصاعدة والتي ستحمل المشعل وتصون الأمانة.

 

يقال إن هناك قطيعة فنية بين الجيل السابق والجيل الحالي من الفنانين، فهل هي فعلا قطيعة، أم أن المنتجين كان لهم يد في تغييب الجيل السابق بوجوه جديدة؟

ليست هناك قطيعة بين الجيل القديم والجديد، لكن أعتقد أن لكل مرحلة معطيات فنية وفكرية، حتى التحولات الاجتماعية والعلمية والفكرية لها دور كبير، حيث ظهرت اختصاصات كثيرة ومتنوعة ومتشعبة أثرت على المجال الفني.

 

 أنت ابن المسرح، وكثر الحديث على مستوى الأعمال المسرحية التي تنتج حاليا، ويقال إن المسرح الجزائري عجز عن إنجاب مجوبي وعلولة آخرين، ما هو السبيل في نظرك لعودة المسرح إلى سكته الصحيحة؟

يمر المسرح حاليا بظروف أقول عنها خاصة، والإشكالية ليست في خلق أسماء كبيرة أمثال علولة ومجوبي، لكن المسرح حاليا يمر بمخاض لإفراز الجودة وهذا طبيعي، وأنا متفائل للكثير من الأسماء من أجل البروز مستقبلا كلٌ في اختصاصه.

 

 ما هي مشاريع كريم بودشيش المستقبلية، التي سترى النور على المدى القريب؟

ممكن جدا عمل مسرحي جديد، والتفكير في مشروع تلفزيوني.

 

 نحن في شهر رمضان، كيف تقضي يومياته ولياليه؟

يوميات عادية أكيد كأي مواطن، وبحكم أني المدير الفني لمسرح قسنطينة أكيد سأسهر على إنجاح البرنامج المقترح من طرف المسرح.

سمير. ب