أكدت التوجه نحو إرساء نموذج تنموي قائم على الاقتصاد الاجتماعي والتضامني

مولوجي تفتتح معرض منتجات الأسرة المنتجة الموجه لفائدة السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر

مولوجي تفتتح معرض منتجات الأسرة المنتجة الموجه لفائدة السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر

أشرفت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، د. صورية مولوجي، على افتتاح الطبعة السادسة لمعرض منتجات المرأة والأسرة المنتجة، الموجه لفائدة السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر، والمنظم بفيلا بولكين بالعاصمة على مدار يومين.

وكان ذلك بحضور سفيان شايب كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، والسيد محمد بوخاري رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، حبيب دواقي رئيس لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية والعمل والتضامن الوطني بمجلس الأمة، إلى جانب عدد من السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية للدول الشقيقة والصديقة، وممثلين عن قطاعات وهيئات وطنية، في تظاهرة نوعية تجسد توجه القطاع نحو فتح قنوات جديدة لتثمين منتجات المرأة الجزائرية وإبراز إبداعاتها على المستوى المحلي والدولي. وتشهد هذه الطبعة مشاركة عدد من الأسر المنتجة من مختلف ولايات الوطن، تنشط في تخصصات ومجالات متعددة والمنتجات التي تتميز بجودة عالية من حيث الابتكار، والإبداع. ويندرج هذا المعرض ضمن برنامج دعم “الأسر المنتجة”، في إطار هيكلة النشاطات الأسرية ضمن مقاربة اقتصادية واجتماعية، ترتكز على توفير آليات المرافقة التقنية والتكوينية والتسويقية، بما يضمن إدماجها الفعلي في الدورة الاقتصادية، ويعزز مساهمتها في التنمية المحلية وخلق الثروة. وأكدت الوزيرة في الكلمة التي ألقتها بالمناسبة، أن هذه التظاهرة تكرس توجه القطاع نحو إرساء نموذج تنموي قائم على الاقتصاد الاجتماعي والتضامني ينطلق من اعتبار المرأة المنتجة فاعلا اقتصاديا حقيقيا وشريكا في تحقيق التنمية المستدامة، من خلال تمكينها من أدوات الإنتاج والتسويق، وتعزيز قدرتها على الولوج إلى الأسواق المحلية والوطنية. وأضافت الوزيرة أن قطاع التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة يعمل على تبني العديد من البرامج التي تعزز التمكين الاقتصادي للمرأة الجزائرية إيمانا منا بقدراتها ومهاراتها وتميزها، وخاصة المرأة المتواجدة في المناطق الريفية والجبلية والصحراوية والتي أولى رئيس الجمهورية حرصه على تعزيز دورها في تحقيق التنمية المستدامة وفقا للتحديات المستجدة والمتطلبات الاقتصادية الجديدة. وأوضحت الوزيرة أن هذه العناية الرفيعة التي أولتها الدولة الجزائرية من خلال مختلف البرامج والفعاليات أسهمت في تعزيز استفادة المرأة الجزائرية من مختلف التراتيب التي يتم توفيرها عبر العمل المتكامل والمنسق بين كافة القطاعات والهيئات العمومية، ويأتي في مقدمة هذه التراتيب “البرنامج الوطني للإدماج الاقتصادي للمرأة الريفية والمرأة الماكثة في البيت”. وفي سياق دعم المرأة الجزائرية، تابعت الوزيرة أن القطاع عمل على إشراك الأسر المنتجة للانخراط في المقاولاتية، وذلك من خلال برنامج الأسرة المنتجة والذي يعمل على دعم ومرافقة المرأة والأسر الجزائرية عبر تقديم أجهزة ومعدات معفاة من التسديد، كما تستفيد هذه الأسر من دعم في تسويق منتوجاتهن من خلال الصالونات المحلية والجهوية والوطنية وحتى المعارض الدولية التي تسمح لهن بالتعريف بمنتوجاتهن، بالإضافة إلى التسويق الرقمي من خلال المنصة الرقمية “تسويق” التي تم إطلاقها مؤخرا بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الريفية.

ربيعة. ت