الجزائر -شدد الأمين العام لنقابة “الكناس” عبد الحفيظ ميلاط، على ضرورة أن تعيد السلطات النظر في طريقة تسيير، ملف الخدمات بالجامعة، فرغم الميزانية الضخمة التي تخصص له، إلا أنه مازال يسير بطريقة الستينيات، مؤكدا على ضرورة فتحه للخواص وفق دفتر شروط تضعه الدولة، من أجل القضاء على مختلف الاختلالات الموجودة فيه، وهو الأمر الذي يدخل في صالح الطالب.
وأوضح الأمين العام لنقابة “الكناس”، في تصريح لـ”الموعد اليومي”، الاثنين، على أنه يجب إعادة النظر في طريقة تسيير ملف الخدمات الجامعية، الذي لا يزال يسير بطريقة الستينيات، فعلى الرغم من أن العالم حقق تطورا في عدة مجالات إلا أن هذا القطاع لم يواكب التطور الحاصل، ما أثر سلبا على تحصيل الطلاب.
وأشار عبد الحفيظ ميلاط إلى تخصيص وزارة التعليم العالي ميزانية صخمة، بهدف تطويره وتحسين الخدمات المقدمة للطلبة، لكن هذه الميزانية لم تنعكس على التسيير، ويبقى الطالب يعاني من تداعيات ذلك.
واقترح المتحدث ذاته، ضرورة خوصصة القطاع مثل ما هو موجود ببعض الدول، وذلك وفق دفتر شروط تضعه الدولة مع المتعاملين الخواص، بما يتناسب مع ميزانية القطاع، الذي يعد أساسيا لتحقيق التطور.
وفي إشارة إلى الطالبة التي توفيت بالإقامة الجامعية بأولاد فايت، قال المتحدث إنه “لو كانت الخدمات المقدمة في المستوى لما اضطرت الطالبة على سبيل المثال إلى القيام بالطهي داخل الغرفة، ما أدى لوقوع ذلك الحادث الأليم”.
نادية حدار