أكد لنصاري غالي، نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني، مكلف بالمهام المتعلقة بمتابعة العلاقات مع مجلس الأمة والحكومة والهيئات الدستورية الأخرى، على ضرورة أن تحظى الولاية الجنوبية المستحدثة بعناية خاصة من طرف السلطات، بمرافقتها على جميع المستويات، فهي تحتاج لهياكل وإمكانيات إضافية، وبالتالي مناصب عمل جديدة، خاصة وأن سنة 2023 ستكون اقتصادية بامتياز، مع برنامج الرئيس، الذي نتمنى أن يطبق على أرض الواقع.
وأوضح نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني، مكلف بالمهام المتعلقة بمتابعة العلاقات مع مجلس الأمة والحكومة والهيئات الدستورية، الأربعاء، في تصريح لـ”الموعد اليومي”، على هامش الندوة التي نظمت بالمجاهد بالتزامن مع الاحتفالات بالذكرى 60 لاسترجاع السيادة الوطنية، ومدى مساهمة منطقة الأهقار في المقاومة والثورة، ضرورة أن تحظى الولاية الجنوبية المستحدثة بعناية خاصة، حيث تم بعين صالح، استحداث مديريات وهياكل جديدة، وكذا توظيف لأيادي عاملة، وهي العملية التي مرت بعراقيل، لكونها الولاية الوحيدة التي لم يتم ربطها بالطريق الوطني، فمنذ الاستقلال وهي تعاني من عدم وجود طريق رابط بينها وبين ولاية أدرار الأم، ما يمثل مشكل كبير في المواصلات الذي يجب تداركه. وأضاف لنصاري غالي، أن سنة 2023 ستكون اقتصادية بامتياز، مع برنامج رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الذي نتمنى أن يطبق على أرض الواقع، خاصة مع وجود إرادة سياسية لذلك، وبالتالي تكون الأمور أكثر موضوعية وعملية، خاصة بالمناطق التي تشهد وجود البدو الرحل ومواطنين يقطنون بالمناطق النائية، فهم يحتاجون لإعانات إنسانية ومادية، من خلال توفير لهم سكنات ووضائف لاستقطابهم وانتشالهم، من الوضعية التي يتواجدون عليها. مشيرا في السياق ذاته، أنه في السنوات السابقة، تم تعبيد الطرق، بكيفيات غير مطابقة للمعايير الوطنية والعالمية المعمول بها، وحاليا هناك شركات تنشط نتمنى أن تحترم المواعيد والتقنيات، لعدم تكرار ما حدث في الفترة السابقة.
نادية حدار

