نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني يستقبل وفدًا برلمانيًا روسيًا ويؤكد عمق الشراكة الإستراتيجية بين البلدين

نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني يستقبل وفدًا برلمانيًا روسيًا ويؤكد عمق الشراكة الإستراتيجية بين البلدين

استقبل محمد واكلي، نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني، اليوم الثلاثاء 20 جانفي 2026، بمقر المجلس، وفدًا برلمانيًا روسيًا يقوده ديمتري سابيلين، منسق مجموعة النواب المكلفة بالعلاقات مع برلمانات دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والذي يقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 23 جانفي الجاري.

وفي مستهل اللقاء، رحّب واكلي بالوفد الروسي، مشيدًا بمتانة العلاقات التاريخية المتميزة التي تجمع الجزائر وروسيا منذ الاستقلال، حيث انتهز السانحة ليذكّر بما حققه التعاون الثنائي من نتائج إيجابية لاسيما اتفاق الشراكة الإستراتيجية المعمقة الموقع بين رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون ونظيره الروسي سنة 2023.

وأضاف نائب رئيس المجلس أن زيارة مجموعة الصداقة البرلمانية الجزائرية لروسيا مؤخرا كانت فرصة لتعزيز التعاون البرلماني، وقد أعرب عن تطلعه إلى تجسيد فرص التعاون من خلال اتفاقيات وبرامج عمل مشتركة.

وفي ذات السياق، أكد نائب رئيس المجلس أن روسيا تُعد من الشركاء التجاريين المهمين للجزائر، وأشار إلى وجود طموح لبناء تعاون اقتصادي مثمر، لاسيما في مجالات الطاقة والمناجم. وبالمناسبة، دعا واكلي الشركات الروسية إلى الانخراط بقوة في السوق الجزائرية، باعتبار الجزائر بوابة نحو القارة الإفريقية.

وبخصوص القضايا الدولية، ثمّن واكلي مواقف روسيا من القضيتين الفلسطينية والصحراوية، قبل أن يشدد، من جهة أخرى، على أن اتفاق السلم والمصالحة بين أطراف النزاع في مالي، المعروف باتفاق الجزائر، لا يزال يشكل الحل الأمثل لمعالجة أزمات منطقة الساحل.

من جهته، أعرب ديمتري سابيلين عن شكره لحفاوة الاستقبال الذي حظي به الوفد، مؤكدا ضرورة مواصلة الجهود لتوطيد علاقات التعاون بين الجزائر وروسيا في شتى المجالات.

وفي هذا المقام، أشار السيد سابلين إلى أن التعاون الثنائي، خاصة في المجالات الصناعية والفلاحة والتكنولوجيات الحديثة، من شأنه أن يعزز قدرات البلدين، مع التأكيد على أهمية فتح آفاق الاستثمار المشترك واستغلال موقع الجزائر كبوابة نحو إفريقيا، إلى جانب ترقية التشاور والتنسيق البرلماني من خلال مشاريع عملية مشتركة.