شدد على أهمية إعادة إصلاح المقاطع المهترئة بصفة "استعجالية"

ناصري: الطريق السيار شرق-غرب بات يشكل “خطرا” على مستخدميه

ناصري: الطريق السيار شرق-غرب بات يشكل “خطرا” على مستخدميه

أكد وزير الأشغال العمومية، كمال ناصري، أن الكثافة المرورية للمركبات والحمولة المفرطة تسببت في اهتراء الكثير من المقاطع من الطريق السيار شرق-غرب والذي بات يشكل “خطرا” على مستخدميه.

وفي جلسة علنية بمجلس الأمة مخصصة للأسئلة الشفوية، أوضح ناصري أن إصلاح مقاطع الطريق السيار شرق-غرب خاصة في محوره الشرقي عرفت بعض الترميمات في السابق إلا أن كثافة المرور والحمولة المفرطة التي تتجاوز الحد المسموح به قد أدى إلى اهترائه، مضيفا بأن مرور الشاحنات ذات الوزن الثقيل وعدم احترام الحمولة القصوى أثرت بشكل كبير على ديمومة هذه الطرق. كما أن الدراسات المنجزة حول الموضوع أشارت إلى أن الطريق السيار الذي صمم في البداية لاستيعاب 100 ألف مركبة يسجل حاليا مرور أكثر من 200 ألف مركبة، -يضيف ناصري- الذي قال أنه تستدعي هذه الوضعية إعادة إصلاح المقاطع المهترئة بصفة “استعجالية” وبالأخص الطريق الرابط بين الأخضرية والبويرة “الذي يقع في منطقة جيو تقنية جد صعبة”. كما أشار الوزير، إلى أن المؤسسة العمومية للطرق السيارة قد سخرت دوريات على طول الطريق السيار شرق-غرب لتقديم المساعدات اللازمة إلى جانب دوريات أخرى لإعادة تهيئة إشارات المرور خاصة في ولاية البويرة، مشيرا في المقابل إلى استئناف مشروع منفذ الطريق السيار جن جن الذي يعد من “أولويات” برنامج عمل الحكومة. وأشار إلى “الأهمية البالغة” لهذا المشروع الذي يمتد على مسافة 110 كيلومتر تشمل كل من ولايات جيجل وميلة وسطيف، إذ سيسمح بفك العزلة عن المنطقة بربطها بالمناطق المجاورة، فضلا عن دوره الاقتصادي، بعد أن عرف المشروع توقفا لسنوات قبل أن يسند إلى ثلاثة مقاولين من بينهم شركة إيطالية انطلقت فعليا في الأشغال. وفي رده عن سؤال يتعلق بإنشاء الطرق وتعبيدها في ولايات الجنوب، ذكر الوزير بتخصيص غلاف مالي قدره 15،3 مليون دج (في إطار ميزانية 2013 المخصصة لولاية ورقلة) لإنشاء طريق يمتد على مسافة 65 كيلومتر بورقلة يتقاطع مع الوادي وحاسي مسعود وقد انجز منه فعليا 40 كلم.

سامي سعد