شدّد عميد جامع الجزائر، الشيخ محمّد المأمون القاسمي الحسنيّ، على أهمّية التحلّي بروح المسؤوليّة وحمل همّ الجزائر في مختلف المواقع والمهامّ، مشيرا إلى أن خدمة الوطن تظلّ من أشرف صور العطاء، وأن نجاح المبادرات الوطنية في الخارج هو ثمرة لتكامل الجهود وتغليب المصلحة العامّة.
بمقر سفارة الجزائر لدى المملكة المتحدة، وفي ختام الفعاليات الّتي شهدها مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية بمناسبة إطلاق كرسي الأمير عبد القادر وافتتاح “قاعة الجزائر”؛ كرّم السيد عميد جامع الجزائر الشيخ محمّد المأمون القاسمي الحسنيّ سعادةَ سفير الجزائر بالمملكة المتحدة، نور الدين يزيد، بتقديم لوحة فنّية تحمل قوله تعالى: “إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَىٰ أُولَٰئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ”، وإطار فيه صورة الأمير عبد القادر؛ تقديرا للجهود التي بُذلت في إنجاح هذه المبادرة العلميّة والثقافيّة، الّتي تعزّز الحضور الجزائري في المحافل الأكاديمية الدولية، برعاية السّيد رئيس الجمهورية. وفي كلمة بالمناسبة، نوّه السيّد العميد بروح العمل الجماعي التي ميّزت مختلف مراحل التحضير لهذا المشروع، مؤكّدا أنّ الإنجازات الكبرى لا تتحقّق إلا بالإخلاص في أداء الواجب، وإتقان العمل، واستحضار المصلحة العليا للوطن، بعيدا عن كل اعتبار شخصيّ أو ظرفي. كما شدّد على أهمّية التحلّي بروح المسؤوليّة وحمل همّ الجزائر في مختلف المواقع والمهامّ، مشيرا إلى أنّ خدمة الوطن تظلّ من أشرف صور العطاء، وأنّ نجاح المبادرات الوطنية في الخارج هو ثمرة لتكامل الجهود وتغليب المصلحة العامّة. واختتم السيّد العميد كلمته بتهنئة جميع العمال والعاملات بمناسبة حلول السنة الهجرية الجديدة 1448 ه؛ داعيا الله تعالى أن يجعلها سنة خير وبركة وأمن واستقرار على الجزائر وسائر الأمة الإسلامية؛ وأن يوفّق الجميع لمزيد من البذل والنجاح في خدمة الوطن.
خديجة. ب
نجاح المبادرات الوطنية في الخارج هو ثمرة لتكامل الجهود وتغليب المصلحة العامّة