تعمل مديرية السياحة والصناعة التقليدية بولاية قسنطينة على رفع قدرات الإيواء الفندقية من 2500 سرير حاليا إلى 10 آلاف في آفاق 2025، حسب ما علم من المدير المحلي للقطاع حسان لباد.
وأوضح ذات المسؤول بأنه يجري بناء فنادق ذات جودة ستمكن عند استلامها من إدخال تقاليد فندقية جديدة ستسهم في تطوير الخدمات المتاحة للسياح الوافدين على الولاية ومن ثمة تحقيق تنمية مستدامة للمنطقة في المجال السياحي.
وأردف لباد بأن قسنطينة تزخر بعديد المقومات التي تؤهلها لتكون وجهة مفضلة للسياح والزائرين وقطبا سياحيا بامتياز، مشيرا في ذات الصدد إلى أن مديرية القطاع تراهن على توفير كل الامتيازات والتسهيلات لتشجيع قطاع السياحة
بمدينة الصخر العتيق والنهوض به.
وبعد أن أوضح بأن دور مديرية السياحة يقتصر على “المساعدة والمرافقة”، أضاف بأن استقطاب السياح يندرج ضمن مهام الوكالات السياحية والفنادق والمتعاملين المدعوين -حسبه- لوضع اليد في اليد لتوفير منتج تنافسي قسنطيني خالص يمكن هذه الولاية من حجز مكانة رائدة في سوق السياحة المحلية والجهوية.
وأردف لباد بأن مدينة الجسور المعلقة تستقبل 15 ألف سائح شهريا، 10 بالمائة منهم أجانب يتصدرهم التونسيون بـ 1000 زائر في الشهر، مشيرا إلى أن قطاع السياحة يطمح لخلق ديناميكية اقتصادية في المدينة تسمح بجلب أكبر عدد من السياح
بغض النظر عن الهدف من زيارتهم.
وبعد أن أكد بأن هذا القطاع الذي حقق “قفزة نوعية” من حيث قدرات الاستقبال بالانتقال من حوالي 1000 سرير في 2011 إلى 2500 في الوقت الراهن، أضاف ذات المسؤول بأن قطاع السياحة يشهد تقدما ملحوظا بالولاية مستدلا بالمعدل العام لشغل الفنادق الذي يتجاوز -حسبه- نسبة 50 بالمائة.
واستنادا للسيد لباد، فإن سياحة الأعمال هي الأكثر رواجا بقسنطينة بمعدل 60 بالمائة من مجموع السياح الذين يقصدون الولاية شهريا، وذلك بالنظر لوجود العديد من العمال من داخل وخارج الوطن الذين يأتون مدينة الصخر العتيق للعمل بها
والاستثمار في المجال السياحي متبوعة بالسياحة الثقافية ثم الاستشفائية.
كما تحدث لباد عن ضرورة تشجيع التظاهرات والصالونات من أجل الترويج لهذا القطاع الحيوي الذي يوفر هياكل استقبال لجميع الشرائح وإضفاء حركية سياحية على المدينة.
ويتوفر قطاع السياحة بولاية قسنطينة حاليا على 24 فندقا من ضمنها 16 فندقا مصنفا ما بين نجمة واحدة إلى خمس نجوم، 3 منها تابعة للقطاع العام، حسب ما ذكره ذات المسؤول.