بتواطؤ مع شركات أجنبية

ندوة دولية حول الاستعمار الطاقوي ونهب ثروات الصحراء الغربية

ندوة دولية حول الاستعمار الطاقوي ونهب ثروات الصحراء الغربية

تنظم جمعية “كانتابريا من أجل الصحراء الغربية” ومؤسسة “موندوبات” بدعم من “تنسيقية المنظمات غير الحكومية بكانتابريا” ندوة دولية، الخميس، بمدينة كانتابريا الإسبانية لتسليط الضوء على عمليات نهب الثروات الطبيعية التي يتعرض لها الشعب الصحراوي تحت الاحتلال المغربي.

وتندرج هذه الندوة التي تحمل عنوان “الاستعمار الطاقوي في الصحراء الغربية: التواطؤات والمقاومات”, ضمن الدورة السادسة لبرنامج “الشركات وحقوق الإنسان في الصحراء الغربية” الذي أطلقته مؤسسة “موندوبات” بهدف فضح شبكات المصالح الاقتصادية المرتبطة بالاحتلال وتعزيز التضامن الدولي مع كفاح الشعب الصحراوي. وتهدف الفعالية المفتوحة (ستعقد عبر منصة +زووم+) الى كشف “الأبعاد السياسية والاقتصادية لمشاريع الطاقة الريحية والشمسية” التي يقيمها الاحتلال المغربي في الأراضي الصحراوية المحتلة بتواطؤ مع شركات أجنبية ثبت تورطها في استغلال “غير قانوني” لموارد الصحراء الغربية, في خرق واضح للقانون الدولي وقرارات محكمة العدل الأوروبية التي تؤكد أن الصحراء الغربية والمغرب إقليمان “منفصلان ومتمايزان”. وسيبحث المشاركون الاستعمار الطاقوي الذي أصبح, حسب منظمات حقوقية دولية, وسيلة جديدة لترسيخ الاحتلال المغربي و”فرض الأمر الواقع” عبر استغلال الأراضي والثروات الصحراوية دون موافقة الشعب الصحراوي, صاحب السيادة الشرعية على الإقليم وموارده. ومن المقرر أن يشارك في الندوة كل من الناشط الصحراوي, المحفوظ محمد لمين بشري, عضو في حملة “الصحراء الغربية ليست للبيع”, والياقوتة المخطار مولاي, رئيسة مرصد الموارد الطبيعية وحماية البيئة حيث سيقدمان قراءة حول واقع النهب المنظم للثروات الصحراوية وأشكال المقاومة المدنية والحقوقية التي يقودها الصحراويون في مواجهة سياسات الاحتلال المغربي. وستشرف على إدارة اللقاء، سيليا مورياس, مديرة برنامج “الشركات وحقوق الإنسان في الصحراء الغربية” وسط دعم رسمي من حكومة كانتابريا لهذا النشاط التضامني مع القضية الصحراوية. وبالتزامن مع الفعالية الدولية, يحتضن فضاء “أغورا لويس توكا” التضامني للثقافة والذاكرة بمدينة سانتادير الاسبانية تقديم كتاب “قصائد المنفى والرمال” للشاعر الصحراوي البشير لهداد, في أمسية ثقافية تسلط الضوء على معاناة الشعب الصحراوي في المنفى وتمسكه بالهوية الوطنية وحقه المشروع في الحرية والاستقلال. ويعكس الكتاب من خلال نصوص أدبية وشعرية, ذاكرة اللجوء الصحراوي وما يحمله من لم الفقد والاقتلاع, الى جانب التمسك بالأرض والهوية ومقاومة محاولات الطمس والاستعمار.

صوريا. خ