أوضحت الطالبة الموريتانيا، مريم عبد القادر، أن نظام “أدرس بالجزائر”, الذي استحدثته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الجزائرية مؤخرا، ساهم في اختيار أفضل الجامعات الدولية بكل سهولة، حيث تم توفير كل الإمكانيات للطلبة الأجانب، من أجل مزاولة دراستهم.
وذكرت الطالبة الموريتانيا، مريم عبد القادر، في تصريح “للموعد اليومي”, على هامش الندوة التي أقيمت بمناسبة افتتاح الدورة الثانية لمشروع “أدرس بالجزائر” الخاص بالطلبة الدوليين، بكلية الإعلام ببن عكنون، بأن نظام “أدرس بالجزائر”, الذي استحدثته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مؤخرا، ساهم في اختيار أفضل الجامعات الدولية، وحاليا تدرس سنة أولى في جامعة الإخوة منتوري بقسنطينة هندسة، وكل الإمكانيات متوفرة، فرغم التأخر في البرنامج، إلا أنه سيتم تعويض المتأخرين، وبالتالي لن تصادفهم أي مشكلة في الدراسة. كما أشارت الطالبة الموريتانية، أن هدفها الأساسي بعد استكمال مشوارها الدراسي، هو إقامة مشروعها الصغير في الهندسة، ببلدها الأصلي، حيث فتحت لها الجامعة الجزائرية كل الأبواب لتجسيده ميدانيا. وعبرت الطالبة في الأخير، عن جزيل شكرها للجميع، الذين ساهموا في تحقيق هدفها والدخول للجامعة الجزائرية، لإكمال مشوارها التعليمي بكل أريحية.
نادية حدار