في سياق ديناميكية الإصلاحات التي يشهدها قطاع التعليم العالي والبحث العلمي بالجزائر، تتابع نقابة SNAPAP للأساتذة الجامعيين باهتمام بالغ مسار تحديث المنظومة من خلال إطلاق مشاريع رقمية استراتيجية تهدف إلى تعزيز الجودة والشفافية وربط التكوين الجامعي بمتطلبات التنمية وسوق العمل.
سجلت نقابة SNAPAP للأساتذة الجامعيين بارتياح كبير إطلاق وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للنسخة التجريبية (بيتا) للأرضية الرقمية الخاصة بالإطار الوطني للشهادات ن (CNC)، باعتبارها خطوة استراتيجية مهمة في مسار تحديث وعصرنة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي بالجزائر. وفي هذا الصدد، أكدت أن الإطار الوطني للشهادات والمؤهلات آلية مرجعية حديثة تهدف إلى تصنيف الشهادات والمؤهلات وفق مستويات الكفاءات ومكتسبات التعلم، بما يضمن وضوح المسارات التكوينية، ويسهل مقارنة الشهادات وطنياً ودولياً، ويعزز قابلية توظيف الخريجين واندماجهم في سوق العمل. وفي هذا السياق، أشادت النقابة بالجهود المبذولة من طرف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومختلف الفاعلين والخبراء الذين ساهموا في إنجاز هذا المشروع، مؤكدة أن نقابة SNAPAP للأساتذة الجامعيين كانت حاضرة في مختلف جلسات التشاور والنقاش التي جُمعت بمسؤولي القطاع، وعلى رأسهم مدير التكوين بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، إلى جانب عدد من الخبراء والأكاديميين، حيث قدمت النقابة جملة من المقترحات والملاحظات الرامية إلى ضمان نجاح هذا المشروع الوطني الهام. وترى النقابة، أن هذه الأرضية الرقمية تمثل لبنة أساسية في بناء جامعة جزائرية عصرية، شفافة وذات مصداقية، وقادرة على ربط مخرجات التكوين الجامعي باحتياجات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بما يعزز الاعتراف بالكفاءات الوطنية ويرفع من فرص الحركية الأكاديمية والمهنية للخريجين داخل الوطن وخارجه. كما عبرت نقابة SNAPAP للأساتذة الجامعيين عن أملها في مواصلة مسار الرقمنة والإصلاحات الهيكلية للقطاع، وتنتظر في المستقبل القريب تجسيد وإطلاق المنصة الرقمية الخاصة بتحويلات الأساتذة الجامعيين، باعتبارها مطلباً مهنياً وأكاديمياً من شأنه تعزيز الشفافية، وتكريس مبدأ تكافؤ الفرص، وتبسيط الإجراءات الإدارية المتعلقة بحركية الأساتذة عبر مختلف مؤسسات التعليم العالي. كما أكدت نقابة SNAPAP للأساتذة الجامعيين مجدداً استعدادها الدائم للمساهمة في كل المبادرات الإصلاحية التي تخدم الجامعة الجزائرية وترتقي بمستوى التكوين والبحث العلمي، بما ينسجم مع تطلعات الأسرة الجامعية ومتطلبات التنمية الوطنية.
خديجة. ب