الجزائر -أجمع عدد من نقابي التربية على أن امتحانات شهادة التعليم المتوسط، التي انطلقتالإثنين، تجري في أجواء طبيعية لكون الوزارة وفرت كل الشروط والوسائل لإنجاحها، من مراكز للامتحانات إلى وسائل للوقاية كالكمامات ووسائل التعقيم التي تعد ضرورية.
ومن جهة أخرى فقد تم تسجيل نقص كبير في عدد المترشحين، حيث كان الحضور محتشم، بأغلب المراكز ووصل إلى صفر مترشح في بعضها، لكون أغلبهم انتقلوا إلى الطور الثانوي.
وأوضح رئيس نقابة “الكنابست”، مسعود بوديبة، في تصريح لـ”الموعد اليومي”، أمس، أنه إلى حد الآن لم يصلنا أي تقرير حول مشاكل حدثت خلال الامتحانات، التي تجري في ظروف عادية جدا، باعتبار وزارة التربية وفرت كل الوسائل الضرورية لإنجاحها منذ البداية.
وأضاف بوديبة أنه تم تسجيل نقص كبير في عدد المترشحين، منذ اليوم الأول من الامتحانات، حيث هناك مترشح 1 أو مترشحان في الحجرة، ووصل إلى صفر مترشح في بعضها، مرجعا السبب إلى أن أغلبهم نجحوا في الإمتحانات، من خلال إنزال معدل النجاح إلى 9، بسبب جائحة كورونا. أما بالنسبة لأسئلة الامتحانات فقال “كانت مادة اللغة العربية في متناول الجميع، وهذا يخدم التلاميذ في الامتحانات”.

من جهته، أوضح الأمين العام لنقابة “ساتاف”، بوعلام عمورة، في تصريح لـ”الموعد اليومي”، أمس، أن حضور المترشحين كان محتشما، ووصل إلى مترشح واحد أو اثنتين في الحجرة، لكون اغلبية التلاميذ نجحوا، ومن خلال هذا يظهر أن الوزارة لم تقم بنظرة استشرافية حول عدد المترشحين، فلو كانت احصائيات دقيقة، لكان عدد الحراس أقل وكذا المراكز، لتفادي التبذير الذي نشاهده حاليا، وكلف مبالغ مالية كبيرة، فعوض مثلا تخصيص 20 أستاذا للحراسة، الذي يتطلب ميزانية، تستدعي 5 فقط، مشيرا في السياق ذاته، إلى أن البروتوكول الصحي في شهادة “البيام”، يصعب القول ” طبق أو لم يطبق”، لكون هناك عدد قليل من التلاميذ، ونستطيع تقييمه في شهادة البكالوريا، حيث يكون عدد الطلاب كبيرا، حينها فقط يمكن الحكم على مدى تطبيقه، سواء بالنسبة للطلاب أو المؤطرين.
نادية حدار