أعلنت إدارة مجمع صيدال، عن وضع حد للوضعية التي عرفتها وحدة الإنتاج بقسنطينة، المعروفة سابقاً باسم “هوب فارما”، بعد سلسلة من المشاورات واللقاءات الميدانية التي خُصصت لدراسة أوضاع العمال وإعادة بعث النشاط داخل الوحدة، في خطوة تُنهي حالة التوقف التي دامت منذ غلقها.
وجاء هذا الإعلان عقب زيارة ميدانية قادها مدير الموارد البشرية لمجمع صيدال، السيد سفيان أغيلاس بن وارث، ممثلاً للمدير العام للمجمع البروفيسور مراد بلخلفة، إلى وحدة الإنتاج يوم الأحد 14 جوان 2026، حيث تم عقد لقاء مباشر مع ممثلي العمال بحضور إطارات من المؤسسة وممثلي الوحدات الإنتاجية بقسنطينة، بهدف إيجاد صيغة توافقية تعالج مختلف الانشغالات المطروحة. وتم خلال هذا اللقاء، التأكيد على التزام الإدارة العامة لمجمع صيدال بالتكفل النهائي بملف العمال، وطيّ صفحة التوقف عن العمل، من خلال اعتماد مقاربة تدريجية لإعادة إدماجهم داخل مناصبهم، وفق برنامج مدروس يراعي الجوانب التنظيمية والإنتاجية والاجتماعية على حد سواء. كما تم عرض، خطة عملية لإعادة تشغيل الوحدة بشكل تدريجي، تقوم على مراحل متتالية تسمح بإعادة تهيئة ظروف العمل واستئناف النشاط الإنتاجي بشكل منظم، مع ضمان مرافقة العمال المعنيين خلال مختلف خطوات العودة إلى مناصبهم داخل المنظومة الصناعية للمجمع. وأفادت إدارة صيدال، أن عملية إعادة الإدماج ستنطلق بداية من الأسبوع المقبل، من خلال الدفعة الأولى من العمال، على أن تتواصل العملية تدريجياً إلى غاية استكمال إدماج كافة العمال وفق رزنامة زمنية مضبوطة، بما يسمح باسترجاع النشاط الكامل للوحدة في الآجال المحددة. وأكدت الإدارة العامة، أن هذا القرار يندرج ضمن رؤية شاملة لإعادة بعث وحدة الإنتاج بقسنطينة واستعادة دورها الصناعي، مع الحرص على الحفاظ على الحقوق المهنية والاجتماعية للعمال، وتوفير الظروف الملائمة لضمان استمرارية النشاط في أفضل الأوضاع. ويأتي هذا التطور، ليضع حداً لمرحلة التوقف التي شهدتها الوحدة، ويفتح صفحة جديدة قائمة على إعادة التنظيم واستئناف الإنتاج، في إطار مقاربة تعتمد على الحوار والتدرج في معالجة الملفات الاجتماعية والمهنية داخل المجمع.
ربيعة. ت