أكد الدكتور و المحلل السياسي الفلسطيني، رائد ناجي، الأربعاء، أن نهاية الحرب الإيرانية، ستكون لها تداعيات كبيرة،، فلوكان النصر لواشنطن سيكون هناك إعادة تشكيل منطقة الشرق الاوسط، الذي سيؤثر سلبا على المنطقة برمتها، ولو حسم الأمر لطهران، فسيبدأ الحديث عن التفاهمات واعادة القضية الفلسطينية من جديد، التي أصبحت مغيبة وفرعية وغير مركزية، كما كانت في السابق.
وأوضح الدكتور رائد ناجي، في تصريح “للموعد اليومي”, على هامش تنظيم ندوة بسفارة فلسطين حول يوم الأرض الفلسطيني، أنه نهاية الحرب الإيرانية تعد في البداية بمثابة هدنة مؤقتة لتغير معادلة الاشتباك من الخطوط الحمراء، لتتجاوز بعد ذلك النقاط الحمراء، فلو لوكان النصر لواشنطن سيكون هناك إعادة تشكيل المنطقة وهو ما سيؤثر سلبا على منطقة الشرق الأوسط برمتها، ولو حسم الأمر لصالح طهران، التي أظهرت استمالة في الدفاع عن نفسها، فسيبدأ الحديث عن التفاهمات، وبالتالي إعادة القضية الفلسطينية من جديد إلى الساحة الدولية، التي أصبحت فرعية وغير مركزية كما كانت في السابق.
وأرجع الدكتور والمحلل السياسي، أسباب تحول القضية الفلسطينية إلى فرعية وتغيبها على الساحة، بعدما كانت تتصدر الواجهة، لانشغال الدول العربية بأمورها الداخلية، وهو ما ساهم في قلب المفاهيم، الذي ألقى بضلاله على القضية الفلسطينية. معربا في الأخير، عن شكره للجزائر، لما تقدمه من دعم للقضية الفلسطينية، الذي يدل عن أصالة الشعب وحبه لإخوانه الفلسطينيين، الذين يعانون من غطرسة الكيان الصهيوني.
نادية حدار