خلال سنة 2025:

نهضة تنموية ومشاريع واعدة لتحسين حياة المواطنين

نهضة تنموية ومشاريع واعدة لتحسين حياة المواطنين
  • ولايات غرب البلاد تسير بثبات نحو أمن مائي شامل ومستدام

 

  • ولايات الجنوب تشهد تجسيد مشاريع هيكلية

 

  • العاصمة تستقبل 2026 بكوكبة مشاريع تنموية

 

  • بومرداس تطوي صفحة الركود بورشات عمل ومشاريع هامة

 

 

عرفت مختلف ولايات الوطن، خلال سنة 2025 نهضة تنموية قوية في كل المجالات، الأمر الذي انعكس إيجابا على الحياة اليومية للمواطنين، وكانت البداية بدخول حيز الخدمة لمصنع تحلية مياه البحر بالرأس الأبيض بوهران، والذي سمح بتزويد السكان بالماء الشروب وتجديد شبكة الطرقات وتزويد المستثمرات الفلاحية بشبكة الكهرباء.

 

خطت ولايات غرب البلد خطوات ثابتة خلال سنة 2025 نحو تحقيق أمن مائي شامل ومستدام، بفضل الاستراتيجية التي أطلقتها الدولة لمواجهة تراجع الموارد المائية، حيث سمحت بدخول حيز الخدمة لمصنع تحلية مياه البحر بالرأس الأبيض (وهران) وإطلاق مشاريع لإنجاز ثلاث منشآت مماثلة بالشلف ومستغانم وتلمسان.

وفي هذا الصدد، أشار نائب الرئيس المدير العام للشركة الجزائرية لتحلية مياه البحر (فرع مجمع سوناطراك)، مكلف بالإعلام والاتصال، حشلاف مولود، إلى أن الاهتمام البالغ الذي توليه الدولة لتأمين التزويد بالماء الشروب، تجسد بإنجاز مصانع لتحلية مياه البحر بالمنطقة وإطلاق مشاريع مماثلة بكل من الشلف وتلمسان ومستغانم بطاقة إجمالية تقدر بـ 900.000 متر مكعب يوميا. وتشكل مثل هذه المنشآت حلولا شاملة وحيوية لضمان استدامة التزويد بالماء الشروب في الغرب الجزائري، يضيف نفس المسؤول.

ويعتبر مصنع تحلية مياه البحر بالرأس الأبيض ببلدية عين الكرمة (وهران) والذي أشرف على تدشينه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، في فيفري 2025، واحدا من أبرز الإنجازات في هذا المجال، حيث تم تجسيده في إطار البرنامج التكميلي الذي أقره رئيس الجمهورية في آجال قياسية لم تتجاوز 26 شهرا.

وقد مكنت هذه المنشأة من بلوغ إنتاج إجمالي من المياه المحلاة بغرب البلد يقدر بحوالي 1.886.000 متر مكعب يوميا، أي أزيد من 60 بالمائة من القدرة الإنتاجية الوطنية، حسب السيد حشلاف الذي أبرز أن هذه الزيادة أسهمت في تلبية احتياجات عدد من الولايات مثل وهران، الشلف، مستغانم، تلمسان، سيدي بلعباس ومعسكر، مما عزز الأمن المائي بشكل ملموس بالمنطقة. وبخصوص أثر دخول ذات المصنع حيز الاستغلال، أبرزت مديرة الموارد المائية للولاية، نسيمة طاهري، أنه سمح بتأمين التزويد بالماء الشروب في الجهة الغربية للولاية التي كانت تعرف نقصا في المياه، كما كان له تأثير غير مباشر على ولايات أخرى مثل عين تموشنت التي استعادت الحصة التي كان تخصصها محطة تحلية مياه البحر “شط الهلال” لولاية وهران، ومعسكر التي ارتفعت حصتها من نظام تحويل المياه. كما أبرزت أن الولاية استفادت من عدة مشاريع في نفس السياق، على غرار المشروع المصب لذات المصنع والمتمثل في خزانين بكل من بوسفر وعين تاسة بسعة إجمالية تقدر بـ 80.000 متر مكعب وشبكة من القنوات بطول 48 كلم، إلى جانب مشاريع لإعادة تهيئة شبكات التزويد، حيث تم تأهيل 30 كلم من القنوات، إضافة إلى مشاريع أخرى قيد الانجاز ستسمح بتحسين نوعية الخدمات.

من جهته، ذكر مدير شركة المياه والتطهير لوهران “سيور”، أسامة هلايلي، أن دخول مصنع تحلية مياه البحر للرأس الأبيض حيز الخدمة سمح برفع قدرة إنتاج المياه بالولاية من 450.000 متر مكعب إلى 630.000 متر مكعب في اليوم، مما سمح بعودة التزود اليومي لقرابة 70 بالمائة من الساكنة. وأضاف أن بلديات الساحل الوهراني الغربي، على غرار عين الترك وبوسفر والعنصر التي كانت تواجه عجزا كبيرا في المياه، كانت أولى المستفيدين من إمدادات مصنع التحلية خلال المرحلة الأولى، فيما استفادت بلديات بوتليليس وعين الكرمة ثم مسرغين والقطب الحضري “أحمد زبانة” وعين البيضاء (بلدية السانية) من تحسين التزود لاحقا، مشيرا إلى أن شركة “سيور” ستقوم بتحويل كميات إضافية نحو شرق الولاية. وتضاف هذه المصانع إلى أربع منشآت لتحلية مياه البحر أنجزت في السابق، وهي مصنع المقطع (شرق وهران) بطاقة 500.000 متر مكعب يوميا، ومحطة “كهرما” بوهران (88.000 متر مكعب في اليوم) ومحطات هنين (200.000 متر مكعب يوميا) وسوق الثلاثاء بتلمسان ومحطات عين تموشنت ومستغانم وتنس بنفس الطاقة.

وتؤكد التجربة التي تعيشها ولايات الجهة الغربية للوطن أن خيار تحلية مياه البحر أصبح ركيزة أساسية لتحقيق الأمن المائي، ليس فقط من حيث حجم الاستثمارات والقدرات الإنتاجية فحسب، بل أيضا من حيث الاعتماد على الكفاءات الجزائرية، إذ يتم الآن إنجاز وتسيير وتشغيل مصانع التحلية بكفاءات وطنية بحتة، ما يعكس تطور الخبرة الجزائرية في هذا المجال الاستراتيجي ويعزز السيادة المائية للبلد.

 

ولايات الجنوب تشهد تجسيد مشاريع هيكلية خلال سنة 2025

من جهة أخرى، تم تسجيل عدة مشاريع هيكلية هامة عبر ولايات بسكرة وبشار وبني عباس وغرداية، في إطار جهود تطوير شبكة الطرقات وازدواجيتها وتقويتها، والتي يرتقب استلامها خلال الثلاثي الأول من سنة 2026.

ويأتي ذلك بهدف تحسين الربط الطرقي ورفع جودة البنية التحتية وتعزيز سلامة مستعملي الطرق.

فبولاية بسكرة، تشمل المشاريع ازدواجية الطريق الوطني رقم 03 على مسافة 26 كيلومترا، الرابط بين بلدية أوماش وحدود ولايتي بسكرة والمغير، إلى جانب ازدواجية الطريق الوطني رقم 83 على مسافة 15 كيلومترا بين بلديتي عين الناقة وزريبة الواد في شطره الثاني، فضلا عن ازدواجية الطريق الوطني رقم 46 على مسافة 25 كيلومترا بين طولقة وحدود ولايتي بسكرة وأولاد جلال في شطره الأخير.

أما بولاية بني عباس، فيجري إنجاز مشروع تقوية الطريق الوطني رقم 06 على مسافة 35 كيلومترا، الرابط بين بلديتي بني عباس والواتة، بما يساهم في تحسين انسيابية حركة المرور وتعزيز شروط السلامة.

وفي ولاية بشار، تم برمجة تقوية الطريق الوطني رقم 50 الرابط بين بشار وتندوف على مسافة 13 كيلومترا، إضافة إلى تقوية الطريق الوطني رقم 110 الرابط بين بشار وتاغيت على مسافة 10 كيلومترات، في إطار دعم الشبكة الطرقية وترقية التنمية المحلية والجهوية.

كما ستستفيد ولاية غرداية من استلام مشروع ازدواجية الطريق الوطني رقم 01 على مسافة 10 كيلومترات ببلدية متليلي، من النقطة الكيلومترية 621 إلى النقطة الكيلومترية 631، ضمن المساعي الرامية إلى تحسين حركة التنقل وتعزيز الربط بين المناطق.

 

ربط ما يقارب 1500 مستثمرة فلاحية بالشبكة الكهربائية بولاية خنشلة

تمّ، منذ بداية سنة 2025 وإلى غاية اليوم بولاية خنشلة، ربط 1464 مستثمرة فلاحية بالشبكة الكهربائية.

وأوضح المكلف بالإعلام بالمديرية المحلية لتوزيع الكهرباء والغاز، محمد الطاهر بوكحيل، أنه في إطار البرنامج الممول من طرف وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري لسنة 2025، تم ربط 1464 مستثمرة فلاحية تقع عبر مختلف بلديات خنشلة بالطاقة الكهربائية على طول شبكة يقدر بـ 629 كلم، وذلك بغلاف مالي يقدر بـ 2.8 مليار دج.

وأضاف ذات المصدر بأن مديرية توزيع الكهرباء والغاز بخنشلة، تعتزم خلال سنة 2026 ربط أزيد من 200 مستثمرة فلاحية بشبكة الكهرباء في إطار البرنامج الممول من طرف ذات الوزارة، إضافة إلى أزيد من 1000 مستثمرة أخرى في إطار مختلف البرامج التي تمولها الدولة في سبيل النهوض بالقطاع الفلاحي.

وذكر بوكحيل بأن ذات المديرية قامت في إطار البرنامج الخماسي 2020- 2025 بربط 5338 مستثمرة فلاحية بالطاقة الكهربائية على طول شبكة يقدر بـ 2440 كلم بغلاف مالي قدر بـ 7.77 مليار دج. كما أفاد بأن ربط هذه المستثمرات الفلاحية بالطاقة الكهربائية تم في إطار البرنامج التكميلي للتنمية الذي أقره رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لفائدة ولاية خنشلة وبرامج صندوق التضامن والضمان للجماعات المحلية، الصندوق الوطني لتنمية مناطق الهضاب العليا ووزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري.

 

تسلم 115 مشروعا في قطاع الأشغال العمومية بتيزي وزو

Peut être une image de route et rue

سجلت ولاية تيزي وزو تسلم 115 مشروعا في قطاع الطرقات والأشغال العمومية خلال سنة 2025.

وذكرت المديرية المحلية للأشغال العمومية أنه من ضمن هذه المشاريع، تزفيت 32.2 كلم من الطرقات الوطنية و35.55 كلم من الطرقات الولائية و 112.62 كلم من الطرقات البلدية، إضافة إلى صيانة 11 منشأة فنية وإنجاز 36 مشروعا لتدعيم الطرقات وتصريف مياه الأمطار وتنصيب إشارات أفقية على مسافة 604 كلم، إلى جانب ستة (6) كلم من الحواجز الحديدية.

وأوضح مسؤولو القطاع مساهمة هذه المشاريع في تحسين حركة المرور عبر المحاور المعنية وتعزيز أمن مستعملي الطريق أثناء تنقلاتهم.

وفي سياق متصل، أشارت وثيقة صادرة عن مديرية الأشغال العمومية إلى أنه سيتم تسليم 76 مشروعا إضافيا قبل نهاية السنة الجارية، التي شهدت أيضا إطلاق 62 مشروعا من بينها تزفيت طرقات بمسافة إجمالية قدرها 256.96 كلم، منها 15 كلم من الطرقات الوطنية 28.55 كلم من الطرقات الولائية و 213.41 كلم من الطرقات البلدية وصيانة 7 منشآت فنية وإنجاز 604 كلم من الإشارات الأفقية و10 كلم من الحواجز الحديدية.

كما انتهت الدراسات الخاصة بعدة مشاريع طرقية هامة سيتم تسجيلها للإنجاز، من بينها مشروع الطريق السريع الرابط بين عين الحمام وذراع الميزان على مسافة 60 كلم والطريق الاجتنابي لمدينة أزفون على مسافة 12 كلم وازدواجية مقطع الطريق الوطني رقم 12 من عزازقة إلى حدود ولاية بجاية، وتمتد شبكة الطرقات بولاية تيزي وزو على مسافة إجمالية تقدر بـ 4.809 كلم، كما تتضمن 360 منشأة فنية. وتتمثل هذه الشبكة في 621 كلم من الطرقات الوطنية و640 كلم من الطرقات الولائية و3.548 كلم من الطرقات البلدية. وتمتد الواجهة البحرية للولاية على 66.65 كلم وتضم ميناءين مستغلين بأزفون وتيقزيرت.

 

 

العاصمة تستقبل 2026 بكوكبة مشاريع تنموية

Peut être une image de plage et texte

نجحت مصالح ولاية العاصمة في تجسيد كوكبة من المشاريع ذات الأثر المباشر على الحياة اليومية للمواطن، وقد قطعت أشواطا مهمة في تطوير الواجهات البحرية (منتزهات، شواطئ، تهيئة) وتحسين البنية التحتية للنقل (مترو، طرق، مصاعد هوائية).

وجسدت مشاريع رياضية وشبابية (قاعات، ملاعب جوارية، بيوت شباب) مع تحديث مرافق حيوية، بالإضافة إلى مشاريع عملاقة كالمسجد الأعظم، وتوسيع “دنيا بارك”، والتركيز على مناطق الظل لتحسين ظروف السكان، مع مشاريع استراتيجية وطنية في قطاعات الطاقة والصناعة والخدمات لتعزيز الاقتصاد.

 

تخفيف الضغط المروري بتوسعة ميترو الجزائر وتوفير بدائل لوسائل النقل التقليدية

شرفة يعاين مشاريع توسعة "مترو" الجزائر - الشعب أونلاين

تتواصل أشغال توسعة مترو الجزائر التي تشهد حالياً إطلاق عملية الأنفاق والمحطات لخطين جديدين رئيسيين، الأول يربط الحراش بمطار هواري بومدين (9.5 كم، 9 محطات)، والثاني يربط عين النعجة ببراقي (6 كم، 6 محطات)، بهدف ربط مناطق حيوية وتخفيف الضغط المروري، ومن المتوقع دخول هذه التوسعات الخدمة تدريجياً بحلول أوائل عام 2026، مع تقدم الأشغال بشكل جيد، خاصة بعد الانتهاء من الحفر في بعض المقاطع.

وبالنسبة للخطوط الجديدة ومحطاتها، نجد خط الحراش وسط – مطار هواري بومدين، والذي يمتد على مسافة 9.5 كم، ويتضمن 9 محطات، منها محطة المطار ومحطات جامعية ومركز أعمال هام، وكذا خط عين النعجة – براقي الذي يمتد على مسافة 6 كم عبر جسر قسنطينة، ويتضمن 6 محطات، ويصل إلى حي 2004 مسكن براقي.

ويهدف هذا المشروع لتخفيف الضغط المروري من خلال ربط المناطق السكنية والمرافق الحيوية بالمطار والمناطق الأخرى، مع تطوير النقل الحضري وتوفير نقل عصري وفعال للمواطنين.

وبالنسبة لآجال الإنجاز، فإن المدة المحددة للإنجاز 24 شهراً، مع إمكانية التشغيل التدريجي لبعض المقاطع.

ويتوقع دخول المشروع حيز الخدمة بداية 2026 للمقاطع، مع استكمال الخطوط بالكامل في نهاية 2026.

وتمّ إطلاق أشغال التهيئة ووضع الأنظمة (نظام السكة والتحكم) في جويلية 2025، والأشغال تتقدم بوتيرة جيدة، مع التركيز على تهيئة المحطات وتركيب السكة، والشركات الجزائرية هي من تتولى الإنجاز، مما يبرز الكفاءات الوطنية في هذا المجال.

من جهة أخرى، تتواصل أشغال إنجاز النفق الرابع بالطريق الوطني رقم 41 ببلدية الشراقة، الذي يهدف إلى القضاء على الازدحام المروري الذي تعرفه المنطقة، فضلا عن رفع القدرة الاستيعابية للطريق.

كما تمت معاينة ببلدية اسطاوالي، “أشغال إنجاز توسعة مداخل منطقة التوسع السياحي سيدي فرج – شاطئ النخيل، تحديدا على مستوى المنشأة الفنية التي تربط بين الطريقين الوطنيين رقم 41 ورقم 11، حيث تم تقديم شروحات تقنية مفصلة حول المشروع”، وأكد والي ولاية العاصمة الوزير محمد عبد النور رابحي على “ضرورة تدعيم المشروعين بالوسائل والتجهيزات لضمان تسليمهما قبل حلول شهر رمضان، كما أسدى توجيهات بتهيئة المداخل المحاذية للنفق الرابع ببلدية الشراقة، بهدف تنظيم الحركة المرورية، مع تهيئة المحيط”.

وبمنطقة التوسع السياحي، تم وضع حيز الخدمة المنشأة الفنية بالطريق الوطني رقم 11، والتي تندرج ضمن مشروع توسعة مداخل المنطقة، بهدف تنظيم انسيابية الحركة المرورية، خاصة خلال موسم الاصطياف.

وبالنسبة للمصاعد الهوائية في العاصمة (التلفريك) فهي جزء أساسي من شبكة النقل العام، وتخدم مسارات مهمة مثل خط باب الوادي – الزغارة الذي خضع مؤخراً لعمليات صيانة شاملة وتم إعادة افتتاحه، لتوفير نقل مريح وسريع لسكان المناطق ذات التضاريس الصعبة، مع خطط لتدعيم العاصمة بخطوط جديدة مستقبلاً لتخفيف الازدحام المروري.

ومن أهم خطوط المصاعد الهوائية في العاصمة باب الوادي – الزغارة (عبر حي سيلاست) الذي يُعتبر من الخطوط الرئيسية التي تم تجديدها حديثاً وتعمل لربط هذه الأحياء، ضف إليها مقام الشهيد – قصر الثقافة وهو خط حيوي آخر يربط المعالم الهامة ويخدم السياحة والنقل اليومي، وقد شهد فترات صيانة دورية.

ومن مميزات وفوائد المصاعد الهوائية في العاصمة تخفيف الازدحام، فهي توفر بديلاً فعالاً لوسائل النقل التقليدية في المناطق التي تعاني من صعوبة التضاريس والازدحام، إضافة إلى السلامة والراحة، إذ تخضع لعمليات فحص شاملة وتجديد لضمان أعلى مستويات السلامة وتوفير تجربة مريحة للركاب، ضف إليها ربط المناطق الصعبة، حيث تربط المناطق الجبلية أو المرتفعة التي يصعب الوصول إليها بوسائل النقل الأخرى، إضافة إلى تطور شبكة النقل، إذ هناك توجه لتطوير الشبكة بإضافة مصاعد هوائية جديدة لتدعيم النقل العام في الولاية.

وعلى العموم سجلت المؤسسة الجزائرية للنقل بالمصاعد الهوائية (إيتاك) رقماً قياسياً في 2023، حيث استخدم أكثر من 8 ملايين راكب خدماتها، وشكلت مصاعد العاصمة (مقام الشهيد ومصعد باب الوادي) نسبة كبيرة من هذه الرحلات.

باختصار، المصاعد الهوائية في الجزائر العاصمة هي مرفق نقل حيوي، تلعب دوراً هاماً في تسهيل حركة المواطنين، خاصة في الأماكن المرتفعة، وتتلقى اهتماماً متزايداً من حيث الصيانة والتطوير.

 

منتزهات عصرية تجمع بين الجمال وزرقة البحر

أصبح منتزه الصابلات أكبر وأجمل المنتزهات الساحلية في الجزائر، وقد توسع ليشمل شاطئا اصطناعيا ومرافق ترفيهية مع خطط لربطه بمقام الشهيد، حيث يتميز بموقعه الاستراتيجي المحاذي للطريق السريع الساحلي مما يجعله سهل الوصول من مختلف بلديات العاصمة.

هذا، ويعتبر المنتزه ثمرة رؤية تهدف إلى إعادة ربط المواطن بعلاقته بالبحر، في إطار متكامل يجمع بين الراحة والترفيه، دون الإخلال بالمقومات البيئية أو الطابع العمراني للعاصمة.

كما أن المنتزه أصبح نقطة جذب للأنشطة الثقافية والمناسبات الاجتماعية، حيث تُنظّم فيه معارض فنية، حفلات موسيقية، وحتى دروس رياضية جماعية في الهواء الطلق، كما يلتقي فيه شباب العاصمة من مختلف الأحياء في أجواء يغلب عليها الطابع العائلي والمحترم.

وبالنسبة لواجهة باب الوادي (كيتاني)، فقد تم الانتهاء من أعمال تهيئتها ضمن خطة لإنشاء واجهة بحرية ضخمة على امتداد 50 كلم، فقد تم تحويلها إلى واجهة بحرية عصرية متكاملة، تتضمن تجهيز مساحات ترفيهية ورياضية حديثة مثل ملاعب كرة قدم وشاطئية، مسار للدراجات، منتزه حضري به حظيرة تزلج ومنحدر تسلق، بالإضافة إلى شرفة مطلة على البحر و”قاع السور” الذي أصبح منطقة تسلية بملاعب وشواطئ اصطناعية ومسابح، مما جعلها وجهة جديدة ومفضلة للسكان للاسترخاء والمتعة.

ومن أبرز التحديثات والمرافق الجديدة فضاءات ترفيهية ورياضية، إذ تم إنجاز ملاعب لكرة القدم والطائرة الشاطئية، ومسار للدراجات، ومنطقة تزلج، ومنحدر للتسلق (جدار التسلق)، وتهيئة الشرفة البحرية، فقد تم تجهيز الشرفة المطلة على البحر لتوفير إطلالة مميزة ومكان للاستجمام، وبالنسبة لـ “قاع السور” فقد تم تطوير سفلي للساحة يشمل ملاعب جديدة، وشواطئ اصطناعية، ومسابح.

وعلى العموم تم القيام بتهيئة كاملة للمكان بطابع حديث يجمع بين جمال المدينة وزرقة البحر، مما يجعله وجهة جذابة للعائلات، خاصة مع توفر محلات للمرطبات وألعاب، مما يعزز الجانب الترفيهي للساحة.

هذه التغييرات حولت كيتاني إلى معلم سياحي وترفيهي هام في قلب العاصمة الجزائرية، خاصة لسكان باب الوادي.

 

 

متنفس العائلات “دنيا بارك” يحاكي التنوع الطبيعي للجزائر

😍😱👍جولة رائعة في حديقة دنيا بارك👍😍😱 أين كبرت الأشجار كثيرا😱😍👍

تُعد حديقة “دنيا بارك” منتزها عالميا مركزيا، ويُرجى منه أن يُبرز الغنى البيئي الذي تتمتع به الجزائر للعالم، حيث يمتد المشروع على مساحة 800 هكتار. وقد تم تصميمه ليحاكي الطبيعة المتنوعة للجزائر. ويضمّ سلسلة من الحدائق النباتية، ومساحات خضراء ومنتزهات وملاعب للڤولف، بالإضافة إلى هياكل جديدة استفاد منها هذا المنتزه مؤخرا.

وقد تدعّمت الحظيرة الكبرى “دنيا بارك” بفضاء للصناعات التقليدية وألعاب خاصة بالأطفال، وتوسيع المسطحات المائية، وإقامة نواد رياضية، بالإضافة إلى توفير مواقف للسيارات بمداخل الحظائر، وناد لإعطاء دروس للمحافظة على البيئة، ورواق للدراجات والمراحيض العمومية، بالإضافة إلى جلب مختصين في علم النباتات للاهتمام أكثر بالمساحات الخضراء.

وتتربع حظيرة الرياح الكبرى على مساحة 1059 هكتارا، حيث تعمل وزارة السياحة بالتنسيق مع البلديات المعنية بالحظيرة على غرار دالي ابراهيم، والعاشور، ودرارية، وأولاد فايت، وبابا حسن والشراقة، على تهيئة مداخل الحظيرة من الجهات الخمس، وتوفير أماكن لركن السيارات عند المدخل، ومنع دخول السيارات إلى عمق الحظيرة، وتوفير الإنارة في كل الجهات.

وقد فتح هذا المشروع أبوابه، بعد سنوات من التوقّف. ويُعد من بين أهم المساحات الخضراء بالجزائر وتتركز الجهود حاليا حول التوسع المستمر وإضافة مرافق جديدة، حيث تم افتتاح جزء كبير منه (حوالي 100 هكتار من مساحة إجمالية ضخمة)، ويضم الآن مسارات للدراجات والجري، وأجهزة رياضية مجانية، بالإضافة إلى بحيرتين اصطناعيتين تزيدان من جمال المكان، وتوفير خدمات إطعام وترفيه عبر متعاملين خاصين، ليصبح متنفساً كبيراً للعائلات بعيداً عن صخب المدينة، ويُستقطب زواراً من مختلف أنحاء الوطن، مع التركيز على جعل الطبيعة ملعباً مفتوحاً للجميع بفعاليات رياضية متنوعة.

 

تعزيز الأمن المائي بالعاصمة بتأهيل البنى التحتية وإنجاز خزانات مياه جديدة

تبقى مشاريع قطاع الري في العاصمة وضواحيها أساس تعزيز الأمن المائي، وذلك من خلال تأهيل البنى التحتية القديمة، بإنجاز 13 خزانا مائيا جديدا لـ 11 بلدية لتدعيم التخزين، وتسجيل مشاريع للتزويد بالماء الشروب، والتحضير لاستغلال مياه تحلية البحر من محطات كبرى لتزويد العاصمة مستقبلاً، مع التركيز على شبكات التوزيع وتحديث تجهيزات الضخ لضمان إمداد منتظم وتغطية أكبر للسكان بالماء الصالح للشرب، ضف إليها مكافحة الفيضانات بإعداد استراتيجية وطنية وتحديد المناطق المهددة، مع تهيئة أودية وضمان تزويد منتظم بالمياه الصالحة للشرب لسكان العاصمة والمناطق المجاورة، وكذا تحديث وتوسيع الشبكات لربط نسبة أكبر من السكان بشبكات مياه الشرب، والاعتماد على الموارد المائية المتجددة (الجوفية والسطحية) والمحلاة.

 

فتحت عدّاد المرافق التنموية في شتى المجالات

بومرداس تطوي صفحة الركود بورشات عمل ومشاريع هامة في 2025

أُسدل الستار على سنة 2025 ببومرداس، بتحرير عشرات المشاريع التي كانت معلقة أو متوقفة، وبدا جليا أن النقلة النوعية في حركية ورشات الأشغال قد مست مختلف القطاعات على رأسها القطاع التربوي والصحي وكذا مشاريع الأشغال العمومية، كما تمّ وضع لبنة أساسية لكوكبة من المشاريع التنموية التي من شأنها الاستجابة لتطلعات سكان الولاية على غرار إعادة الاعتبار لقطاع السياحة وفتح فضاءات للشباب والقضاء على مشكلة السكن مع توفير فرص عمل وضمان الحفاظ على الطابع الحضري للأحياء والمدن لتحسين نوعية الحياة والرفع من المستوى المعيشي للمواطنين.

 

ديناميكية متواصلة لتطوير شبكة الطرقات وتعزيز البنية التحتية

تولي والي ولاية بومرداس فوزية نعامة اهتماما خاصا وتتابع شخصيا قطاع الأشغال العمومية، حيث تحرص على تحسين نوعية الطرقات وتعزيز السلامة المرورية وتسهيل حركة التنقل عبر مختلف بلديات الولاية، وقد تم تسجيل جملة من المكاسب الهامة والإنجازات الملموسة، إلى جانب برمجة مشاريع هيكلية كبرى تهدف إلى عصرنة شبكة الطرقات ودعم التنمية المحلية والاقتصادية.

ومن بين المشاريع المنجزة إنجاز الطريق الإجتنابي لمدينة بومرداس على مسافة 10 كلم الذي يربط بين الطريق الولائي رقم 146 إلى محول طريق اللوز، ثم إلى الطريق الوطني رقم 24، إضافة إلى منفذ الساحل، مع إنجاز منفذ الساحل على مسافة 1.4 كلم، وربط مدينة خميس الخشنة بالطريق الدائري رقم 02 على مسافة 1،5 كلم، إضافة إلى صيانة وتدعيم عدد من الطرق الوطنية، من بينها الطريق الوطني رقم 12، 68، 24، 24 د، 29، 61، 05 و 05 أ، على مسافة إجمالية قدرها 82 كلم، وصيانة الطرق البلدية على مسافة 116 كلم، وكذا صيانة عدد من الطرق الولائية على مسافة 62.10 كلم، وتدعيم الطريق الوطني رقم 05 على مسافة 13 كلم باتجاه الثنية، وإعادة تأهيل الإنارة العمومية على أهم محاور الولاية على مسافة 76.9 كلم، إضافة إلى إنجاز الإنارة العمومية على مستوى الطريق الاجتنابي لمدينة بومرداس والطريق الرابط بين خميس الخشنة والطريق الدائري رقم 02 على مسافة 6.3 كلم، وإنجاز دراسات خبرة ودراسات لحماية موانئ الصيد من تراكم الرمال، والقيام بأشغال صيانة وحماية ميناء جنات، وكذا إنجاز أشغال صيانة على الطرق البلدية على مسافة 53.65 كلم، وكذا صيانة طرق ولائية على مسافة 62.10 كلم، حيث تم استلام الأشغال.

وبالنسبة لمشاريع المنشآت الفنية، فقد تم تدعيم وصيانة 18 منشأة فنية، والقيام بأشغال تقوية منشآت فنية، لاسيما على الطريق الوطني رقم 25 ببلدية بغلية، وعلى الطريق الوطني رقم 24 ببلدية سيدي داود، مع تسجيل نسب تقدم متقدمة، وكذا أشغال صيانة منشآت فنية على الطريق الوطني رقم 05 بكل من بودواو والثنية، حيث تم استكمال الأشغال بنسبة 100%، وإنجاز منشآت فنية لربط الطريق الوطني رقم 05 بالطريق الولائي رقم 222 ببلدية بودواو، مع تسجيل تقدم كلي في حصة المنشأة الفنية، وتقدم الأشغال بحصة الطرق.

وبالنسبة لأشغال الإنارة العمومية، فتم إعادة تأهيل الإنارة العمومية على عدد من الطرق الوطنية، من بينها الطريق الوطني رقم 05، 61، 05 أ، 12، والطريق الاجتنابي لمدينة قورصو، إضافة إلى محور اللوز، على مسافة إجمالية قدرها 72 كلم، مع إعادة تأهيل الإنارة العمومية على الطريق الاجتنابي لمدينة بومرداس – الشطر الأول – على مسافة 4.9 كلم، وإنجاز الإنارة العمومية على الطريق الاجتنابي لمدينة بومرداس، شملت الحصتين الأولى والثانية، الرابطتين بين الطريق الولائي رقم 146، محول طريق اللوز، ومحور الدوران الرابط بين اجتناب مدينة بومرداس ومنفذ الساحل، على مسافة 4.8 كلم، وكذا تهيئة الطريق الولائي رقم 16 بخميس الخشنة مع وضع حيز الخدمة للإنارة العمومية على مسافة 3 كلم، مع إعادة الاعتبار وصيانة الإنارة العمومية للطريق الوطني رقم 25 الرابط بين بغلية تاقدمت ودلس على مسافة 10 كلم.

ومن بين أهم المشاريع التنموية المنجزة أو قيد الإنجاز خلال سنوات 2023 – 2024 – 2025 نجد أشغال ازدواجية الطريق الوطني رقم 68 بين جنات وبرج منايل على مسافة 11 كلم، بنسبة تقدم بلغت 75% ، مع أشغال ازدواجية الطريق الوطني رقم 29 بين خميس الخشنة وحدود ولاية البليدة على مسافة 06 كلم، بنسبة تقدم بلغت 55% ، إضافة إلى إنجاز أشغال ربط الطريق بين مدينة خميس الخشنة والطريق الدائري رقم 02 على مسافة 1.5 كلم، حيث تم استلام المشروع نهائيًا، مع تدعيم الطريق الوطني رقم 05 بين النقطة الكيلومترية 40+000 والنقطة الكيلومترية 53+000، مع إنجاز مسالك للمحوّلات في الاتجاهين على مسافة 28.5 كلم، حيث تم الانتهاء من الحصة المتجهة نحو ولاية البويرة على مسافة 13 كلم، وكذا تدعيم الطريق الوطني رقم 24 د بين النقطة الكيلومترية 0+000 والنقطة الكيلومترية 08+853 على مسافة 8.85 كلم، والأشغال منتهية، ضف إليها أشغال جرف ميناء الصيد زموري، جنات ودلس وهي في طور الإنجاز، مع إصلاح الأضرار الناجمة عن الفيضانات، خاصة على مستوى الطريق الوطني رقم 05 والطريق الوطني رقم 05 أ، إضافة إلى معالجة منشأة فنية على السكة الحديدية بالطريق الاجتنابي لمدينة قورصو، ومعالجة انزلاق أرضي بمنطقة بن مرزوقة باتجاه عبودة، حيث تم الانتهاء من جميع هذه الأشغال، والقيام بأشغال تدعيم الطريق الوطني رقم 68 على مسافة 11 كلم، بنسبة تقدم 80%، وكذا أشغال تدعيم الطريق الوطني رقم 05 باتجاه الجزائر على مسافة 13 كلم، بنسبة تقدم 70%، وإنجاز أشغال صيانة على الطرق السريعة.

وفي هذا السياق، تُسجَّل آفاق واعدة خلال سنة 2026، من خلال برمجة مشاريع هيكلية هامة وجديدة في قطاع الأشغال العمومية، لاسيما ما تعلق بتدعيم وتحسين وتقوية عدة طرقات، أشغال تخص تدعيم المنشآت البحرية وصيانة وإنجاز منشآت فنية جديدة، التي من شأنها تعزيز شبكة الطرقات، تحسين السلامة المرورية، ودعم الحركية الاقتصادية، بما ينعكس إيجابًا على الإطار المعيشي للمواطنين عبر مختلف بلديات ولاية بومرداس.

 

 

أكثر من 300 مشروع تربوي لتغطية العجز المسجل ببومرداس

تحرص والي ولاية بومرداس على المتابعة الشخصية لقطاع التربية وتحسين ظروف التمدرس والارتقاء بجودة التعليم عبر مختلف بلديات الولاية، حيث شهد هذا القطاع خلال السنوات الأخيرة إنجازات معتبرة ومكاسب هامة، تجسدت من خلال استلام عدد معتبر من الهياكل التربوية وبرمجة مشاريع جديدة لفائدة التلاميذ في الأطوار التعليمية الثلاثة.

وتمثلت المشاريع التربوية المستلمة والمنشأة، منذ سنة 2024 في الطور الابتدائي في استلام 43 مجمعًا مدرسيًا، على أن يتم استلام 06 مجمّعات مدرسية إضافية خلال شهر جانفي المقبل، مع إنجاز واستلام 150 قسم توسعة عبر بلديات الولاية، وكذا إنجاز 20 مطعمًا مدرسيًا، وإنجاز 86 ساحة لعب بالعشب الاصطناعي، إضافة إلى دخول 05 وحدات للكشف والمتابعة حيز الخدمة.

أما في الطور المتوسط، فتم إنجاز 07 متوسطات، وإنجاز 33 قسم توسعة، إضافة إلى إنجاز 02 مطعم/نصف داخلية، ودخول 04 وحدات للكشف والمتابعة حيز الخدمة.

أما في الطور الثانوي، فتم إنجاز مؤسستين ثانويتين، وإنجاز 18 قسم توسعة، إضافة إلى إنجاز 01 مطعم/نصف داخلية، وإنجاز 02 قاعة وملعبا رياضيًا وكذا دخول 02 وحدات للكشف والمتابعة حيز الخدمة.

وتعكس هذه الإنجازات والبرامج المسطّرة الاهتمام الكبير الذي توليه فوزية نعامة لقطاع التربية بالولاية، من خلال تعزيز الهياكل التربوية وتحسين القطاع التربوي، بما يضمن ظروف تمدرس أفضل لفائدة التلاميذ، ويستجيب للنمو الديمغرافي والتوسع العمراني عبر مختلف بلديات الولاية.

وعلى العموم تم تجسيد برنامج هام لإعادة تهيئة المدارس الابتدائية عبر مختلف بلديات ولاية بومرداس.

وتمّ في هذا الإطار تسجيل 294 عملية، بغلاف مالي يقدّر بـ 2.258.185.000 دج، شملت عدة تدخلات نوعية تهدف إلى توفير ظروف تمدرس ملائمة وآمنة للتلاميذ، ومن أهم العمليات المنجزة في إطار هذا البرنامج إعادة تهيئة 234 مدرسة ابتدائية عبر بلديات الولاية، وإنجاز 116 ساحة لعب بالعشب الاصطناعي لفائدة التلاميذ، إضافة إلى تزويد جميع المدارس الابتدائية بالتدفئة، مع القضاء النهائي على نظام التدفئة بالمازوت، ضف إليها إنجاز 31 فضاء لعب داخلي داخل المدارس الابتدائية، مع تزويد 18 مدرسة ابتدائية بالألواح الشمسية، في إطار ترشيد استهلاك الطاقة والاعتماد على الطاقات المتجددة.

ويعكس هذا البرنامج الهام الإرادة القوية للسلطات الولائية، تحت إشراف والي الولاية، في تحسين نوعية الهياكل التربوية، والارتقاء بظروف التمدرس، وتوفير بيئة تعليمية ملائمة ومحفزة للتلاميذ، بما يستجيب لمتطلبات المدرسة الحديثة عبر مختلف مناطق الولاية.

في هذا السياق، وفي إطار الحرص على تعزيز الهياكل التربوية وتحسين ظروف التمدرس، وتمكين التلاميذ من الدراسة في بيئة تعليمية ملائمة، قامت والي الولاية بومرداس، بمعاينة وتفقد مشروع إنجاز مجمع مدرسي من النمط “د01” بحي 1414 مسكن عدل بمنطقة الحلايمية ببلدية بودواو، وذلك بحضور ممثل عن مؤسسة الإنجاز، وإطارات الولاية المكلفين بمتابعة المشروع.

وخلال هذه الزيارة، عاينت الوالي مختلف مرافق المشروع واطلعت على وتيرة تقدم الأشغال الجارية وكذا نوعية الإنجاز، حيث أسدت تعليمات بضرورة الحرص على جاهزية المنشأة في آجالها التعاقدية، قصد وضعها حيز الاستغلال مع الدخول المدرسي المقبل، بما يساهم في تحسين ظروف استقبال التلاميذ والتخفيف من الضغط على الهياكل التربوية القائمة.

وفي إطار مواصلة متابعة المشاريع التربوية الرامية إلى تعزيز الهياكل التعليمية وتحسين ظروف التمدرس، قامت الوالي بمعاينة وتفقد مشروع إنجاز مجمع مدرسي من النمط “د01” بحي بن تركية ببلدية بودواو، وذلك بحضور رئيس دائرة بودواو بالنيابة، رئيس القسم الفرعي للتجهيزات العمومية لدائرة بودواو، وإطارات الولاية المكلفين بمتابعة المشروع.

وخلال هذه الزيارة، عاينت الوالي مختلف مرافق المشروع واطلعت على مدى تقدم الأشغال، حيث أسدت تعليمات بضرورة الحرص على جاهزية المنشأة في آجالها التعاقدية، قصد وضعها حيز الاستغلال مع الدخول المدرسي المقبل، بما يضمن توفير ظروف تمدرس ملائمة لفائدة التلاميذ والتخفيف من الضغط على المؤسسات التربوية القائمة.

 

مشاريع هيكلية كبرى في قطاع الصحة ببومرداس

Boumerdès : Réception de l'hôpital de 240 lits « en septembre ou octobre au plus tard » | lecourrier-dalgerie.com

تحرص والي ولاية بومرداس دائما على تحسين نوعية الخدمات الصحية وتقريبها من المواطن عبر مختلف بلديات الولاية، حيث تم تسجيل جملة من المكاسب الهامة والإنجازات الملموسة، إلى جانب برمجة مشاريع هيكلية كبرى تهدف إلى تعزيز المنظومة الصحية والرفع من قدرات التكفل.

وتمّ الفتح الجزئي لمستشفى 240 سريرا ببومرداس مع فتح مركز الأمومة والطفولة المرجعي، وكذا فتح مركز التشخيص السري والمجاني ببومرداس، إضافة إلى فتح عدة قاعات علاج، منها ما تم إعادة تهيئته بعد الغلق، ومنها ما أُنجز حديثًا، على غرار قاعة علاج شراردة، كما تم فتح مصلحة مكافحة أمراض السل ببلدية الأربعطاش، وفتح نقاط مناوبة 24/24 كبلدية لقاطة، إضافة إلى فتح مصلحة الولادة ببلدية أولاد عيسى.

وبالنسبة لإعادة التأهيل والتجهيز، فقد تم إعادة تأهيل 27 عيادة متعددة الخدمات، مع إعادة تأهيل المستشفيات الثلاثة دلس، برج منايل والثنية.

أما فيما يخص التجهيزات الطبية، فقد تم اقتناء عتاد طبي لفائدة مستشفيات الولاية، واقتناء عتاد طبي لفائدة الوحدات الخفيفة والعيادات متعددة الخدمات، كأجهزة المخبر، أجهزة الأشعة، وكراسي جراحة الأسنان، إضافة إلى اقتناء 12 جهاز تصفية الدم، واقتناء جهاز سكانير لفائدة مستشفى دلس، وكذا برمجة اقتناء جهازي سكانير جديدين لفائدة مستشفيي الثنية وبرج منايل، ضف إليها اقتناء جهاز IRM لفائدة مستشفى الثنية (الأجهزة قيد الاستلام وستوضع حيز الخدمة في القريب العاجل).

أما بالنسبة للمشاريع المزمع استلامها، فقد تم اقتناء 04 سيارات إسعاف لفائدة المؤسسات الصحية، خلال الثلاثي الأول من سنة 2026، والاستلام الكلي لمستشفى 240 سريرا بومرداس، إضافة إلى وضع حيز الخدمة لكل من العيادة متعددة الخدمات بالأربعطاش والعيادة متعددة الخدمات ببرج منايل، وهما في مرحلة تنصيب الأجهزة الطبية والمشتركة.

وفيما يخص المشاريع قيد الإنجاز أو في طور الإجراءات الإدارية، نجد مستشفى 120 سرير بودواو، ومستشفى 60 سرير بغلية، وكذا مصلحة ولادة 60 سرير برج منايل، مع مجمع الأم والطفل 80 سرير بومرداس، ومصلحة الأمراض السرطانية المدمجة بمستشفى 240 سرير بومرداس، مستشفى 120 سرير خميس الخشنة، والعيادات متعددة الخدمات: موايسية، حمادي، أولاد هداج، الكرمة وتيجلابين.

ومن المؤشرات الإيجابية، نجد رفع عدد الأسرّة الطبية إلى أكثر من 1500 سرير، بعد أن كان 812 سريرًا، مع تحسين نسبة التغطية الطبية، من خلال الرفع من مؤشر: طبيب لكل مواطن، وطبيب أخصائي لكل مواطن.

وتعكس هذه المكاسب والبرامج المسطّرة الحرص الكبير الذي توليه فوزية نعامة، لقطاع الصحة، من خلال تدعيم الهياكل الصحية، تحسين التجهيزات، وتعزيز قدرات التكفل الطبي، بما يضمن خدمة صحية أفضل ويستجيب لتطلعات ساكنة الولاية.

وفي هذا السياق، تُسجَّل آفاق واعدة خلال سنة 2026، في انتظار تبليغ مشاريع هيكلية هامة لفائدة قطاع الصحة بولاية بومرداس، والتي من شأنها أن تُشكّل إضافة نوعية للمنظومة الصحية، وتصبّ مجملها في خدمة المواطنين وتحسين ظروف التكفل الصحي عبر مختلف بلديات الولاية.

رفيق. أ/ إسراء. أ