لاعبو سانتوس لا يرغبون في بقائه

نيمار في قلب الاعصار

نيمار في قلب الاعصار

كشفت وسائل إعلام برازيلية أن لاعبي سانتوس يقودون انقلاباً ضد زميلهم نيمار جونيور، حيث أصبحت تصرفات النجم البالغ 33 عاماً، غير مقبولة داخل النادي الموجود معه منذ بداية عام 2025 الحالي، قادماً في صفقة مجانية من الهلال السعودي فقط. وأجمع لاعبو سانتوس على أن نيمار يمثل مشكلة للفريق، وأصبحوا يشعرون بالإهانة جرّاء تصرفاته، لا سيما في الهزيمة الأخيرة (2-3) أمام فلامينغو بالجولة 32 من الدوري المحلي، حسب (Globo) البرازيلية. واستشاط نيمار غضباً ليركل قنينات الماء ويتمتم بكلمات -يُعتقد أنها موجهة لزملائه- حينما قرر المدرب بابلو فوفودا إخراجه في الدقيقة (85) من ملعب (ماراكانا) أمام فلامينغو، الأحد الماضي، فضلًا عن انفعاله على زملائه في المباراة. وتوجه نيمار مباشرة إلى غرف الملابس بدلاً من البقاء على المقاعد لمؤازرة فريقه، والمثير أن سانتوس سجل هدفين مباشرة بعد خروجه، ليحول تأخره (0-3) إلى خسارة أخف (2-3). وجاء التوتر الداخلي في وقت يصارع فيه سانتوس شبح الهبوط في الدوري البرازيلي، حيث يحتل المركز 17 من أصل 20 نادياً، قبل 5 جولات فقط من نهاية الموسم. صحيح أن نجم برشلونة وباريس سان جيرمان السابق قدّم اعتذاره إلى زملائه وإدارة النادي، لكن المؤشرات أجمعت على أن جونيور لم يعد مرحباً به داخل الفريق، لشعور اللاعبين بأنه تعمّد التقليل من شأنهم. وبات من المحتمل أن يهبط سانتوس مجدداً إلى القسم الثاني البرازيلي، إذ لم يحقق أي انتصار في آخر 5 جولات، وتفصله نقطتان فقط عن مراكز الأمان، مع تبقي مباريات نارية يستهلها بمواجهة بالميراس، الأحد المقبل.

ودشن “ناي” عودة عاطفية إلى نادي طفولته سانتوس مطلع 2025 لإحياء مسيرته من جديد تحت أعين الصحافة البرازيلية، على أمل قيادة منتخب السامبا في نهائيات كأس العالم 2026، غير أن المدرب كارلو أنشيلوتي اشترط أن يكون اللاعب في قمة مستواه للعب في المونديال، فيما قال قائد المنتخب البرازيلي الحالي كاسيميرو إن وجود جونيور ضروري في كل الأحوال.