سيلاقي المنتخب الوطني لكرة القدم وديا منتخب الأوروغواي يوم 31 مارس المقبل بمدينة تورينو الإيطالية، ضمن استعدادات منتخب الخضر لكأس العالم جوان 2026، حسب ما أفادت به مصادر مطلعة للجزائر فوت.
وسيسعى الناخب الوطني بيتكوفيتش خلال المواجهة الودية لمنتخب الأوروغواي خلال فترة التوقف الدولي لشهر مارس، إلى تجربة أسماء جديدة. مواجهة المنتخب الأمريكي الجنوبي ستكون مهمة لزملاء إبراهيم مازا، للتعرف أكثر على طريقة لعب منتخبات هذه المنطقة بحكم تواجد منتخب الأرجنتين ضمن مجموعة “الخضر” في مونديال 2026 والتي تضم أيضاً منتخبات النمسا والأردن، مما سيسمح لبيتكوفيتش باختيار طريقة اللعب المثلى والتشكيلة التي تتماشى مع هذه الطريقة. ويعاني عدة لاعبين من إصابات ستحرمهم من الحضور في المعسكر المقبل، وبشكل شبه محسوم بالنسبة للثنائي جوان حجام وسمير شرقي، دون الحديث عن يوسف عطال الذي أنهى موسمه بداعي إصابته الخطيرة في الكاحل، يضاف إليهم إسماعيل بن ناصر الذي ستتأخر عودته إلى الملاعب لبداية شهر مارس المقبل. وتصنف إصابات حجام وشرقي وعطال في خانة الإصابات الخطيرة، في وقت تعد فيه إصابة إسماعيل بن ناصر مشكلة إصابات متكررة تهدد حضوره باستمرار مع “محاربي الصحراء”، ولا يتوقف نزيف الإصابات عند هذا الحد، فمحمد أمين توغاي يعاني هو الآخر من الإصابة، وحتى المدافع رفيق بلغالي عانى لأزيد من شهر من إصابة لم تكشف تفاصيلها ولا درجة خطورتها، ونفس الشيء ينطبق على هشام بوداوي مع نيس الفرنسي. بدوره، عانى نبيل بن طالب من الإصابة مع نادي ليل قبل أن يعود هذا الأسبوع، وحتى إبراهيم مازا غاب عن باير ليفركوزن بسبب إصابة في الركبة أيضا قبل أن يندمج في التدريبات خلال اليومين الماضيين فقط، وهي كلها معطيات تبعثر أوراق بيتكوفيتش في وقت كان يحضر فيه لتجريب عدة أسماء خلال المعسكر المقبل. ويقف كابوس الجاهزية أيضا ضد مدرب “الخضر” بسبب معاناة بعض اللاعبين من مشكلة الدكة، وفي مقدمتهم مدافع بوروسيا دورتموند الألماني رامي بن سبعيني، ومنصف بكرار مهاجم دينامو زغرب الكرواتي، ما يزيد من مشاكل المعسكر المونديالي ما قبل الأخير.
ويستعد الخضر للمشاركة في كأس العالم للمرة الخامسة في تاريخهم، وأوقعتهم قرعة النسخة المقبلة في المجموعة السابعة، إلى جانب منتخبات الأرجنتين والنمسا والأردن، حيث يسعى “المحاربون” لترك بصمتهم في النسخة المونديالية المقبلة بعد غياب استمر لـ12 عاما. وجدير بالذكر، أن المنتخب الجزائري سيواجه منتخب الأوروغواي وديا للمرة الثانية عبر التاريخ، بعد المباراة الأولى والتي جمعت بينهما، سنة 2009، أين حقق “الخضر” فوزا تاريخيا بفضل هدف رفيق جبور، على ملعب 5 جويلية الأولمبي، لتكون المواجهة الثانية بمدينة تورينو يوم 31 مارس القادم في انتظار تأكيد بقية المباريات الودية التي سيخوضها أشبال الناخب بيتكوفيتش قبل خوض غمار المونديال.
سمير. ب









