بعد أن شاع استعماله في عالم التجميل

هذا ما عليك معرفته قبل اختيار الكولاجين الحيواني أم البحري

هذا ما عليك معرفته قبل اختيار الكولاجين الحيواني أم البحري

نشر موقع “فيري ويل هيلث” مقالا ذكر فيه الطريقة التي يتم اعتمادها للاختيار بين الكولاجين البحري والكولاجين الحيواني، ويُعرف أن الكولاجين هو بروتين يُعزز بنية الجلد والعظام والعضلات، ومن أكثر أنواعه شيوعاً الكولاجين البحري والكولاجين الحيواني.

وحسب المختصين، فإن كلاهما يُقدم فوائد كبيرة للبشرة والشعر والأظافر، ولكن قد يكون الكولاجين البحري الخيار الأفضل لغناه بالكولاجين من النوع الأول، وقد يُمتص بكفاءة أكبر، أما بالنسبة لصحة المفاصل والعضلات والأمعاء، فيُقدم الكولاجين الحيواني مزيجاً أوسع من الكولاجين من النوعين الأول والثالث، مما يجعله خياراً جيداً.

وحسب ما نُشر في المقال، فإنه قد يكون أحد الخيارين أفضل من الآخر لمن لديهم قيود غذائية، فعليك مثلا تجنب الكولاجين البحري إذا كنت تعاني من حساسية تجاه الأسماك أو المأكولات البحرية، وتجنب الكولاجين الحيواني إذا كنت لا تستطيع تناول لحم البقر لأي سبب.

ويخضع الكولاجين الحيواني للرقابة لضمان جودته وللوقاية من مخاطر الإصابة بأمراض البريون، لذا يُعدّ الحصول عليه من المصنّعين الموثوقين أمراً بالغ الأهمية. في النهاية، يُقدّم كلا النوعين من الكولاجين فوائد جمّة. الخيار الأمثل هو الذي يُناسب أولوياتك الصحية وأسلوب حياتك بشكل آمن.

وللعلم فإن الكولاجين البحري يُستخرج من جلد وقشور وعظام الأسماك، وهو غني بالكولاجين من النوع الأول، وهو الأكثر وفرة في جلد الإنسان وأوتاره وعظامه. من المهم أيضاً أن تعرف جزيئات الـ “بيبتايد” في الكولاجين البحري أصغر حجماً، وتشير بعض الدراسات إلى إمكانية امتصاصها بكفاءة أكبر، رغم محدودية الأدلة، هذا يعني أن جسمك قد يمتصها ويستخدمها بكفاءة أكبر.

وتشير الأبحاث أيضاً إلى أن الكولاجين البحري يُمكن أن يُساعد في تحسين مرونة البشرة وترطيبها، فبالإضافة إلى فوائده الكبيرة للبشرة، فهو يدعم أيضاً الأنسجة الضامة.

ويُختار الكولاجين الحيواني غالباً لأنه لا يساعد فقط على مرونة الجلد، بل أيضاً على راحة المفاصل وتعافي العضلات. وهو متوفر على نطاق واسع وبأسعار معقولة عموماً مقارنة بالكولاجين البحري. يتوفر هذا النوع من الكولاجين في تركيبات متنوعة، مثل المساحيق والكبسولات، ومثل الكولاجين البحري، عادة ما يتحلل الكولاجين الحيواني إلى جزيئات أصغر، مما يُسهّل على الجسم هضمه وامتصاصه.