بعد متابعة دقيقة للإعلان الرسمي لسلسلة “الرباعة”، تظهر المشاهد المختارة أن العمل يمتلك مقومات بصرية وفنية مثيرة للاهتمام.
لقد نجح المخرج في اختيار لوحة ألوان تميل إلى الواقعية الدافئة، مما يعطي انطباعاً بأن الكوميديا نابعة من قلب البيئة وليست مصطنعة داخل استوديوهات مغلقة.
ويظهر البرومو تناغماً لافتاً بين أعضاء “الرباعة”. التركيز لم يكن على “النجم الأوحد”، بل على التفاعل الجماعي وردود الأفعال العفوية، وهو ما يسمى في الدراما بـ “كوميديا الموقف”.
واتسم المونتاج بالسرعة والذكاء، حيث تم توزيع “الإفيهات” أو الجمل المفتاحية بشكل تصاعدي، مما حافظ على تركيز المشاهد حتى الثانية الأخيرة.
كما أن الجودة التقنية في زوايا التصوير وتوزيع الإضاءة تمنح العمل صبغة سينمائية تفتقدها الكثير من السلاسل الكوميدية.
ويبقى الرهان على قدرة النص (السيناريو) في الحفاظ على هذا الزخم دون السقوط في فخ الارتجال المفرط الذي قد يشتت القصة الأساسية.
وأخيرا “الرباعة” تبدو تجربة واعدة تعيد الاعتبار للبطولة المشتركة، وتقدم جرعة كوميدية تبدو، للوهلة الأولى، مدروسة بعناية.
ويتقاسم بطولة المسلسل كل من نبيل عسلي، نسيم حدوش، حكيم زلوم، عادل شيخ، ربيع واجاوت، عديلة بن ديمراد، ناصر سوداني، سيواني أرزقي، سعاد سبكي، عايدة كشود ونوال زعتر.
سهيلة. ب








