-
لهذا السبب أفضّل الكوميديا على التراجيديا
-
أتمنى أن تتحسن ظروف المسرح عندنا ويُبعد الطفيليون عنه
تطل الفنانة حورية بهلول خلال هذا رمضان في ثلاثة أعمال فنية، حيث تجسد دور “خداوج” في مسلسل “فاطمة” لجعفر قاسم وشخصية “صوريا” في سلسلة “الحصلة” في جزئها الثاني وأيضا ضيفة شرف في “بني ڨلال”، كما وقعت ولأول مرة في فخ الكاميرا الخفية… كما ستقدم خلال هذا رمضان خمسة عروض مسرحية.
فعن كل ما تقدمه خلال هذا رمضان من مشاركات فنية وأمور ذات صلة، تحدثت الفنانة المبدعة حورية بهلول لـ “الموعد اليومي” في هذا الحوار…
تطلين على جمهورك خلال هذا رمضان في عدة أعمال فنية، كلمينا عنها؟

فعلا، هذا رمضان أطل على جمهوري في عملين فنيين وعمل ثالث كضيفة شرف، العمل الأول هو مسلسل درامي روائي تاريخي يحمل عنوان “فاطمة” لجعفر قاسم بدور “خداوج” عمة فاطمة (بطلة مسلسل فاطمة) أو الأم العمة، الأم التي ربت البنات، ومع تسلسل الأحداث ستعرف شخصية “خداوج” الكثير من المفاجآت. والعمل الثاني هو سلسلة فكاهية تحمل عنوان “الحصلة” في جزئها الثاني للمخرج سفيان حرقوس والتي جاءت بعد نجاح الموسم الأول في دور “صوريا”، والعمل الثالث كضيفة شرف في سلسلة “بني ڨلال” للمخرج الشاب مصطفى ڨراندي.
تألقت وأبدعت في دور “خداوج” في مسلسل “فاطمة”، ما هي الأصداء الأولى التي وصلتك عنه؟

لا يمكنني أن أتحدث عن نجاحي وتألقي في دور “خداوج” لأن أحداثه في تطور.
ومع استمرار الحلقات سنعرف أين ستذهب شخصية “خداوج” في سيرورة الأحداث طبعا، ومع الأصداء الأولى وصلتنا أخبار إيجابية عن هذا العمل الفني “فاطمة”، لكن للأسف هناك من الجمهور لا يتابع العمل لأنه لا يوجد على اليوتيوب، فهو يبث فقط على قناة “سميرة” ومنصة “شاهد”، ولكن الحمد لله ولغاية الآن المسلسل يحظى بإعجاب الجمهور الذي يتابعه.
ما هو الدور الذي جسدته من خلال هذه الأعمال الفنية وترينه أقرب إليك أكثر؟

الدور الأقرب لي من بين أدواري التي جسدتها في مختلف الأعمال الفنية التي شاركت فيها هذا رمضان، هو دور صوريا في “الحصلة” في جزئه الثاني، وهي فتاة جزائرية تحب أن تتزوج وتكوّن أسرة وتعيش يومياتها مع أختها وأبيها، وهي شخصية خفيفة في قالب فكاهي.
وقعت ضحية الكاميرا الخفية “رانا حكمناك” وهذه أول مرة تقعين فيها، ما قولك؟

فعلا، لقد أوقعوني في فخ الكاميرا الخفية “رانا حكمناك” وبصراحة لم أتفطن لها في البداية، لأنهم استدعوني على أساس المشاركة في حصة خيرية تطوعية، رغم أنه كان لدي إحساس في وسط البرنامج أن الحكاية يمكن أن تكون مقلبا، لكنني قلت لا، إنها فعلا حصة خيرية، وفي الحقيقة، هذه أول مرة أقع فيها في فخ الكاميرا الخفية.
أعمال فنية كثيرة من مسلسلات وسيتكوم وسلسلات متنوعة عرفها شهر رمضان هذا العام، وهي تبث عبر مختلف القنوات التلفزيونية الجزائرية العمومية والخاصة، ماذا تقولين عنها؟

هذه السنة، لمست أن هناك كمّا كبيرا من الأعمال الفنية من مسلسلات درامية وسيتكوم وسلسلات فكاهية ومتنوعة، هناك تنوع، أتمنى ألا تكون هذه الأعمال الفنية في رمضان فقط، بل أن تكون على مدار السنة لكي يسمح للفنان بالعمل والظهور في سائر الأيام وليس في رمضان فقط، لأنه للأسف الشديد أصبح الفنان الجزائري يعمل في رمضان ونشاهده فيه فقط، وحبذا لو يكون هناك تغيير في هذه النظرة ويكون الإنتاج الفني من مسلسلات وسيتكوم وسلسلات متنوعة على مدار العام مثل في الدول العربية، حيث يعملون وينتجون أعمالا فنية على مدار السنة. وخلال هذا رمضان 2026، هناك أعمال فنية مميزة وفي تحسن ملحوظ ولدينا ممثلين لا غبار عليهم ولهم طاقات جبارة تحتاج للعمل باستمرار وليس في رمضان فقط. كما لاحظت أن هناك بعض السيناريوهات تحسنت مقارنة بالعام الماضي، أي هناك سيناريو وأحداث وحكايات، وأتمنى التوفيق لجميع الفنانين والفنانات المشاركين في مختلف الأعمال الفنية لهذا العمل وأقول لهم “برافو عليكم، لقد تألقتم”.
عرفك الجمهور أكثر على الركح عبر عدة مسرحيات، ماذا تقولين عن هذه المسيرة؟

بالنسبة للمسرح مهما تكلمت عنه لا يمكنني أن أفيه حقه، فالمسرح أبو الفنون وأنا ممتنة جدا للمسرح الذي كوّنني وما زال يكونني لحد الآن وما زلت أتعلم وأنا فخورة جدا بمسيرتي في المسرح وفي المسرحيات التي شاركت فيها لحد الآن ولما قدمت لتاريخ المسرح الجزائري وما زلت أطمح لتقديم المزيد من الأعمال الهادفة، وأتمنى أن يكون المسرح دائما مزدهرا وفي المستوى وأتمنى أن تتحسن ظروفه وألا يبقى مريضا ويخرج منه الطفيليون وعلى الإدارة أن تحترم نفسها مع الفنانين خاصة في المسرح.
أي الأدوار تفضلين تجسيدها أكثر الدرامية أم الكوميدية؟

صراحة، ليس لدي خيار بين التراجيديا والكوميديا، لأن الدراما هي نفسها خليط بين التراجيديا والكوميديا، فأنا أحب تجسيد الدورين معا، لكن أميل أكثر للكوميديا لأنها صعبة، والتراجيديا سهلة، فالفنان بإمكانه البكاء بسهولة، لكن أن يضحك ويُضحك الناس، فهذا صعب، لذا أنا أحب الكوميديا أكثر.
كيف هي يومياتك في رمضان؟

يومياتي خلال رمضان يوميات عادية كأي امرأة جزائرية خاصة وأنني مرتبطة بعدة أعمال فنية وأيضا سأقدم خمسة عروض مسرحية بالعاصمة، وهذا ما دفعني لأقضي رمضان بعيدا عن أمي والعائلة بسبب ارتباطاتي الفنية.
أتمنى رمضان كريم للشعب الجزائري وكل عام والجميع بخير ودائما الفن الجزائري في رقي.
ما هي أطباقك المفضلة في رمضان؟

أطباقي المفضلة في شهر رمضان هي “الجاري” المعروف في الشرق الجزائري، وأحب المعجنات كالبربوشة والشخشوخة…
حاورتها: حورية. ق










