أكد، البروفيسور حديد نوفل، الاثنين، لوجود مساعي حثيثة من أجل الانتقال بالجامعة الجزائرية إلى مصاف الجامعات المتطورة والمتفتحة على بيئتها، ويظهر ذلك من خلال استراتيجية الرقمنة المطبقة، في كل الجامعات على المستوى الوطني.
وأوضح البروفيسور حديد نوفل، في تصريح “للموعد اليومي”, على هامش الملتقى الوطني الذي نظمته جامعة الجزائر 3 بدالي براهيم، حول الرقمنة والأمن السيبراني للمعلومات في الجزائر التحديات والرهانات، أنه ابتداء من سنة 2022 تم إعداد استراتيجية وطنية لرقمنة كل الجامعات الجزائرية، حيث تم إنشاء مكاتب استراتيجية للرقمنة، التي تتولى تطبيق خطة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في هذا المجال، وبداية من 2026 تم تعويض المكاتب استراتيجية الرقمنة بهيئة جديدة ، تسمى لجنة الرقمنة على مستوى الجامعات، التي تتولى مهمة تنفيذ البرنامج الجديد الذي سيتم تطبيقه من 2026 إلى غاية 2030، وذلك من أجل الانتقال بالجامعة إلى جامعة الجيل الرابع، وتكون شاملة ومتفتحة على بيئتها الخارجية. وأضاف البروفيسور، لوجود عدة تحديات تواجه الجامعة الجزائرية، التي يجب مواكبتها، خاصة وأننا نعيش في عالم، يعيش ثورة علمية هائلة، حيث في كل يوم نجد هناك إصدار علمي جديد، ومثال ذلك أن ما كان في الفترة السابقة يدرس في ايام أو خلال أسبوع ، أصبح حاليا متاح في دقائق معدودة.
نادية حدار











