أكد الشيخ ألفا داهيا كونتا، عضو رابطة علماء الساحل من مالي، الأربعاء، للجوء البعض للقيام بارتكاب جرائم فظيعة باسم الإسلام، وهذا أمر منبوذ وشنيع، حيث لا بد من التمييز بوضوح، بين حقيقة الدين وهذه الأفعال التي تشوهه، وبالتالي يجب أن نستلهم من نهج النبي، الذي قاد الأمة الإسلامية، داعيا بالمناسبة، للاستلهام من نهج النبي المبني على الأخوة والتعاون، وهو ما يجعل هذا اللقاء المنظم بالجزائر جد مهم.
وأوضح عضو رابطة علماء الساحل من مالي، في تصريح “للموعد اليومي”، وذلك على هامش الندوة العلمية التي نظمها المجلس الإسلامي الأعلى، “حول الدبلوماسيّة الدّينيّة في السّاحل الإفريقيّ.. الإمكان والرّهان”، للجوء البعض للقيام بارتكاب جرائم فظيعة باسم الإسلام، وهذا أمر منبوذ وشنيع، لكونه لا يمت بأي صلة للدين الإسلامي الحنيف المبني على التسامح والأخوة، وبالتالي لا بد من التمييز بوضوح، بين حقيقة الدين وهذه الأفعال المرتكبة، ما يجعل هذا اللقاء مهم جدا، خاصة وأن الجزائر لها خبرة في مجال مكافحة الإرهاب. واعتبر الشيخ ألفا داهيا كونتا، أن الاجتماع يصب في مصلحة الجميع، قائلا: “نحن هنا من أجل الدبلوماسية الدينية، حيث يجب أن نستلهم من نهج النبي، الذي قاد الأمة الإسلامية طوال تلك الفترة من خلال السياسة الشرعية”, كما يتعين علينا النظر في الطريقة التي انتشر بها الإسلام في إفريقيا أي جنوب الصحراء، والتي قامت بالأساس على الدبلوماسية. مشددا في الأخير، على ضرورة مكافحة هذه الأفعال من خلال تشجيع كافة السلطات الدينية، لإيصال صوتها لمجتمعات تلك الدول، التي تعاني من ظاهرة العنف.
نادية حدار











