قال بأن الجزائر حققت الاكتفاء من الإنتاج الوطني للحبوب

هني يعد باتخاذ كل التدابير لتنظيم شعبة اللحوم الحمراء

هني يعد باتخاذ كل التدابير لتنظيم شعبة اللحوم الحمراء

أكد وزير الفلاحة والتنمية الريفية، عبد الحفيظ هني، أن ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء غير مقبول، وسيتم اتخاذ كل التدابير اللازمة في أقرب وقت لتنظيم هذه الشعبة، كما سيتم أيضا تسقيف أسعار اللحوم البيضاء في أقرب وقت، معتبرا في ذات السياق، أن الاحتياجات الوطنية من القمح الصلب، متواجد في أريحية، وذلك بعد أن حققت الجزائر الاكتفاء من الإنتاج الوطني.

وأوضح وزير الفلاحة والتنمية الريفية، السبت، خلال افتتاح مراسيم إحياء الذكرى 48 لتأسيس الاتحاد الوطني للفلاحين، إلى اتخاذ جملة من الإجراءات بهدف تنظيم شعبة اللحوم الحمراء، التي عرفت تذبذبا وارتفاع الأسعار منذ أشهر أي بداية السداسي الثاني، التي تعد غير مقبولة، حيث سيتم اتخاذ كل التدابير اللازمة في أقرب وقت لتنظيم هذه الشعبة، من خلال وضع نظام صحي يسمح بنقل اللحوم الحمراء من ولايات الجنوب إلى الشمال، وذلك بعد إخضاعها للفحوصات اللازمة والتأكد من سلامتها، مشيرا لوجود مخبرين للتحاليل البيطرية سيدخلان حيز الخدمة بداية من جانفي المقبل، أما بالنسبة لأسعار بيع اللحوم البيضاء، فتم تقنين الأسعار، والقطاع يعمل على تسقيفه، مرجعا أيضا سبب ارتفاع أسعار البيض، إلى المضاربة، والذي يمثل أولوية بالنسبة للقطاع. وأضاف وزير الفلاحة، إلى أن اللقاء المنظم في 15 نوفمبر المنصرم، أين توصل خلاله لجملة من الإجراءات، التي من شأنها المساهمة في تنظيم هذه الشعبة، وفي مقدمتها السماح للفلاحين باستيراد العتاد الفلاحي المستعمل المجدد لتلبية احتياجاتهم الخاصة  بالمكننة المتخصصة، وبذلك تمكينهم من مواكبة  التطور الحاصل في هذا المجال،باعتبار الدولة اتجهت منذ سنتين إلى الاستثمار المهيكل في الزراعات الإستراتيجية، على مساحات كبرى  للأراضي الجنوبية. أما فيما يتعلق بإطلاق العملية الكبرى للإحصاء الوطني للثروة الحيوانية، باستعمال التكنولوجيا الحديثة، فأوضح المسؤول الأول على القطاع، بأن العملية ستسمح بتحديد هوية القطيع وتتبع موقعه الجغرافي، وخلال نفس الفترة ستغلق أسواق الماشية، مع الترخيص للتسويق المباشر للأغنام من الموال إلى المذابح، بهدف ضمان وفرة المنتوج. كما اعتبر هني، أن الاحتياجات الوطنية من القمح الصلب متواجد في أريحية، بعد أن حققت الجزائر الاكتفاء من الإنتاج الوطني، قائلا “أزمة السميد تم ضبطها بعد تدخل وزارة التجارة، عن طريق المراقبة والتحقيق، والأمور عادت إلى مجاريها، ولم تعد هناك أزمة سواء بالنسبة للسميد ولا الفرينة ولا الزيت والحليب متوفر بكمية كبيرة جدا”.

نادية حدار