الجزائر -أعلن أول أمس، وزير التربية الوطنية محمد واجعوط، عن قرار وزاري رسمي بخصوص تأجيل الدخول المدرسي المقرر انطلاقه يوم غد الأحد 4 أكتوبر 2020 ، بسبب استمرار جائحة كوفيد 19 وما تشكله من خطر على المتمدرسين والأساتذة، على أن يحدد التاريخ الجديد في الأيام المقبلة.
وأصدر المسؤول الأول عن قطاع التربية الوطنية محمد واجعوط، القرار رقم 51 المؤرخ في 01 أكتوبر 2020 يعدل ويتمم القرار رقم 82 المؤرخ في 19 أكتوبر 2019 المحدد لرزنامة العطل المدرسية للسنة الدراسية 2019-2020 وتاريخ الدخول المدرسي للسنة الدراسية 2020-2021، المعدل.
وجاء في القرار أنه يؤجل بصفة استثنائية تاريخ الدخول المدرسي لتلاميذ جميع المناطق للسنة الدراسية 2020/2021 المحدد مبدئيا يوم الأحد 4 أكتوبر 2020 صباحا.
ويضيف نص القرار “إنه يتم تحديد تاريخ الدخول المدرسي للسنة الدراسية 2021/2020 لتلاميذ جميع المناطق بناء على قرار السلطات العمومية المختصة بترخيص استئناف نشاط مؤسسات التربية والتعليم العمومية والخاصة في إطار نظام الوقاية من انتشار وباء فيروس كورونا “كوفيد 19″ ومكافحته المنصوص عليه في التنظيم المعمول به”.
وفي بداية الأسبوع قال وزير التربية الوطنية في تدخله خلال اجتماع جمعه بالشركاء الاجتماعيين ” لا نريد المخاطرة بصحة أبنائنا التلاميذ وأوليائهم وكافة الفرق العاملة بالمؤسسات التعليمية. لذلك، سنتشاور حول التدابير الاستثنائية الممكنة لتنظيم تمدرس التلاميذ، لتكون الحلول المقترحة مناسبة مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصيات كل طور تعليمي وكل مؤسسة تعليمية من حيث عدد التلاميذ المتمدرسين”.
وأضاف الوزير أنه بحكم المهام الموكلة للوزارة وواجبها في ضمان استمرارية المرفق العمومي للتربية الوطنية، أكد الوزير أنه جرى تدارس جميع الفرضيات الممكنة وتم التوصل إلى عدد من المقترحات لتنظيم الدراسة، غير أنه لم يتم الخروج بقرار نهائي بهذا الخصوص.
وأكد واجعوط على ضرورة مشاورة الشركاء الاجتماعيين للقطاع والإصغاء إلى آرائهم للخروج بتصور مشترك سيعرض لاحقا على الحكومة، مشيرا إلى أنه يولي “أهمية كبيرة لما سيقترحه الشركاء بهذا الخصوص بحكم احتكاكهم الدائم بالتلميذ”.
وأعرب الوزير عن “يقينه” بالتوصل، بعد استكمال المشاورات مع كافة الشركاء الاجتماعيين، إلى “ما يرضي التلاميذ وأوليائهم ويطمئن الأسرة التربوية”.
وقد اقترح معظم الشركاء الاجتماعيين تاريخ 8 نوفمبر القادم للدخول المدرسي، معتبرين أنه “لا بد من استئناف الدراسة في ظل بروتوكول صحي صارم”.
سامي سعد