الجزائر -اعلن وزير التربية الوطنية محمد واجعوط عن وضع مخطط لكيفية حركة التلاميذ مع تطبيق التدابير الوقائية والاحترازية عند استقبال المستخدمين والتلاميذ المترشحين المقبلين على امتحانات “البيام و”الباك” (التباعد الجسدي عند الدخول والخروج، في القاعات المخصصة للمراجعة أو عند التنقل بين المرافق، وكذا قواعد النظافة وارتداء القناع الواقي…)، وكذا تهيئة القاعات المخصصة للمراجعة والمذاكرة بما يضمن تنفيذ البروتوكول الصحي الوقائي،
ولدى تراسه بمقر دائرته الوزارية بالمرادية، الجزائر، أشغال الندوة الوطنية لمديري التربية، عبر تقنية التحاضر المرئي، بمشاركة مديري التربية الــ50 للولايات، وبحضور إطارات الإدارة المركزية عشية التحاق الأساتذة بالمؤسسات التربوية بعد أن تم فتحها في 19 أوت 2020، لأجل تنظيم حصص المراجعة والمذاكرة والتحضير النفسي لفائدة أبنائنا التلاميذ المقبلين على اجتياز امتحاني شهادة التعليم المتوسط وشهادة البكالوريا دورة 2020، وكذا لإجراء الامتحانين في المؤسسات التي تم تعيينها كمراكز امتحان، ابرز الوزير خصوصية المرحلة التي تعيشها بلادنا في ظل جائحة صحية لم يشهد لها العالم مثيل من قبل، تستوجب مواجهة تحديات كبيرة، الجميع مطالب برفعها على أحسن وجه، مبرزا في السياق ذاته عن ثقته الكبيرة في قدرة ومهارة أفراد الجماعة التربوية على تجاوز كل الصعاب والاضطلاع بالمهام النبيلة الموكلة إليهم.
وخلال الللقاء وجه الوزير تعليمات متعلقة بالعمليات المنتظرة في الأيام القليلة المقبلة، مشددا على ضرورة انتهاء عمليات تهيئة المؤسسات التعليمية وتنظيفها وتطهيرها، قبل 25 أوت الجاري، بالتنسيق مع المصالح المختصة للجماعات المحلية والهيئات الأخرى، ليتسنى فتح المؤسسات التربوية للتحضير النفسي والبيداغوجي لأبنائنا التلاميذ المقبلين على اجتياز امتحاني شهادة التعليم المتوسط وشهادة البكالوريا، دورة 2020.
كما ذكر الوزير مديري التربية بجملة من العمليات الواجب تجسيدها ومنها على وجه الخصوص عبر الاتصال بالولاة لتوفير مستلزمات تطبيق البروتوكول الوقائي الصحي قبل 25 أوت 2020، ودعوة الاخصائيين النفسانيين إلى المؤسسات التربوية لمرافقة التلاميذ، وكذا الأطباء العامون.كما شدد على التطبيق الصارم للمخطط الاستثنائي للمراجعة المُعَد لفائدة التلاميذ المترشحين للامتحانات المدرسية الوطنية. وفي هذا المجال، ينبغي على مديري المؤسسات التعليمية، إعداد تنظيم استثنائي للمراجعة والمذاكرة حسب خصوصية كل مؤسسة، مع الحرص على تنظيم المراجعة في أفواج لا يتعدى عدد التلاميذ فيها 15 تلميذا، وضبط برنامج دقيق للمراجعة والمذاكرة بالتنسيق مع أساتذة المواد المعنية،
كما امر بضرورة تغطية مراجعة كل المواد المعنية بامتحاني شهادة التعليم المتوسط وشهادة البكالوريا، وتخصيص حجما زمنيا لكل مادة يتوافق مع الحجم الساعي المضمون لكل مادة في التنظيم التربوي الرسمي، فضلا عن اعداد جداول توقيت المراجعة حسب خصوصية كل مؤسسة مع احترام الحجم الساعي لكل مادة، وتلبية الأساتذة لاحتياجات التلاميذ التي يعبرون عنها فيما يخص مضمون المراجعة في أية مادة،
وامر ايضا إدراج حصص التكفل النفسي البيداغوجي ضمن برنامج المراجعة والمذاكرة بالتنسيق مع مستشار التوجيه والإرشاد المدرسي والمهني، داعيا كل المعنيين إلى إيلاء هذه العملية العناية اللازمة والسهر على تجسيدها ميدانيا قصد إعطاء الدعم اللازم للتلاميذ من أجل تحضيرهم بيداغوجيا ونفسيا للامتحان، من خلال التقيّد الصارم والدقيق بكل التدابير الواردة في التعليمة التي أرسلت بهذا الخصوص، وبالبروتوكول الصحي الوقائي والعمل على تنفيذها مع كل المعنيين، للمحافظة على صحة التلاميذ وجميع مستخدمي القطاع ووقايتهم وضمان سلامتهم.
هذا وقد شدد الوزير على تهيئة القاعات المخصصة للمراجعة والمذاكرة بما يضمن تنفيذ البروتوكول الصحي الوقائي، خصوصا احترام معيار التباعد الجسدي (1.5 متر على الأقل). من خلال القيام بحملة اعلامية واسعة النطاق للتطرق إلى كافة المسائل المرتبطة بعملية التكفل البيداغوجي والنفسي للمترشحين، التنظيم الاستثنائي لحصص المراجعة والمذاكرة، البروتوكول الوقائي الصحي الواجب احترامه وتطبيقه، مع ضرورة اشراك الشركاء الاجتماعيين في هذه الحملة.
سامي سعد

