كشفت وزارة التربية الوطنية عن تنظيم دقيقة صمت بمناسبة ذكرى 17 أكتوبر 1961 بكافة المؤسسات التربوية عبر الوطن.
وجاء هذا في بيان لوزارة التربية جاء فيه، أنه تنفيذا لقرار رئيس الجمهورية، القاضي بتخصيص دقيقة صمت للترحم على شهداء أحداث 17 أكتوبر 1961 الأليمة، فقد وجهت تعليمات إلى مدراء التربية من أجل التدخل لدى مدراء المؤسسات الوطنية تحت الوصية والمعاهد الوطنية للتكوين بناء على مراسلة الوزير الأول رقم 204 المؤرخة في 16 أكتوبر 2021، من أجل القيام بدقيقة صمت على مستوى مصالح المؤسسات وذلك، الأحد 17 أكتوبر 2021، على الساعة الحادي عشر صباحا. وأبرقت في المقابل وزارة التربية، مذكرة بيداغوجية حول الذكرى الـ60 لمظاهرات 17 أكتوبر 1961 “يوم الهجرة”، حيث يستغل التوثيق التارخي المناسب لاكتشاف مظاهر قوة الدولة الجزائرية مبررا شرعية المقاومة الوطنية ومبديا تمسكه بقيم الثورة التحريرية، على أن يتفاعل مع الأحداث التاريخية ويظهر اعتزازه بالانتماء إلى وطنه من خلال الحوار والبناء. وأبرزت وزارة التربية الوطنية، في مذكرتها على أهمية تحقيق الأهداف التعليمية من تعريف المتمدرسن على أحداث 17 أكتوبر وآثرها في ظل تعجيل الجزائر في إبراز وحشية وهمجية المستعمر الفرنسي وإرساء الروابط بين الآجيال وتعريف الناشئة ببطولات وتضحيات الشعب الجزائري وإدارك التلاميذ، خاصة وأن الدولة الجزائرية متجذرة في التاريخ مع تعزيز الانتماء إلى الأمة الجزائرية لدى التلاميذ وتعزيز الروح الوطنية لدى التلاميذ وتمكسهم بالهوية الوطنية وترسيخ الذاكرة الوطنية لدى التلاميذ. وشددت الوصاية على تعليم المتمدرسين على ما مرت به الجزائر بمحطات يشهد لها التاريخ بعد أن أثبتت، حسبها، في كل مرة طابعها الشعبي الموحد الذي لم ينصرم ولم يستلسم، حيث رد بمقاومات شعبية تحريرية إلى غاية 1916 وتبعتها اندلاع الثورة التحريرة المجيدة في الفاتح نوفمبر 1954 ولم يكتفي -حسبها- الشعب بالجهاد في أرض الوطن بل نقله إلى أرض العدو وأكبر دليل -تضيف وزارة التربية- هي مظاهرات 17 أكتوبر 1961 وهي من أسواء الأحداث الدامية في تاريخ الثورة التحريرة الجزائرية إذ صنفت ووصفت بمجزرة ضد الإنسانية.
س.س








