بالشراكة مع منظمة اليونسيف

وزارة التضامن تطلق دورات تكوينية للمربين المتخصصين بالمراكز النفسية البيداغوجية

وزارة التضامن تطلق دورات تكوينية للمربين المتخصصين بالمراكز النفسية البيداغوجية

أعلنت وزارة التضامن دورات تكوينية بالشراكة مع منظمة اليونسيف لفائدة المربين المتخصصين التابعين للمراكز النفسية البيداغوجية.

وتجسيدا لرؤية وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة الهادفة إلى ترقية الأداء البيداغوجي والتربوي لمؤسسات التربية والتعليم المتخصصة، وإلى تعزيز قدرات الموارد البشرية في مجال التكفل بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وفي إطار مخطط عمل الوزارة بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) بعنوان سنة 2025، تنظم دورات تكوينية لفائدة المربين المتخصصين التابعين للمراكز النفسية البيداغوجية، ومكوني المراكز الوطنية للتكوين المتخصص تحت وصاية  القطاع ومفتشي التعليم والتربية المتخصصين. وتهدف هذه الدورات التكوينية إلى ترقية كفاءة الفاعلين التربويين والمكونين والمفتشين في قطاع التضامن الوطني، من خلال تزويدهم بمهارات حديثة في تصميم، تنفيذ، وتقويم البرامج التربوية الخاصة بالأطفال ذوي الإعاقة الذهنية. ويرتكز البرنامج على جملة من المحاور الأساسية، أهمها  تأهيل المربين المتخصصين العاملين بالمراكز النفسية البيداغوجية، لتمكينهم من توظيف مقاربات تربوية مبتكرة تقوم على التفاعل الإيجابي والتحفيز السلوكي، وتعزيز قدرات المكونين والمفتشين في إعداد ومتابعة البرامج التكوينية الخاصة بالمجال. وقد انطلقت الدورة الأولى من هذا البرنامج صباح الاثنين 10 نوفمبر 2025 على مستوى ولاية غرداية، وتمتد إلى 13 نوفمبر 2025 ، تشمل المربين المتخصصين من الولايات التالية: الوادي، بسكرة، باتنة، الطارف، قالمة، عنابة، سوق أهراس، خنشلة، أم البواقي، المسيلة، وتمنراست. وتم برمجة الدورة الثانية خلال الفترة بين 1 إلى 4 ديسمبر 2025 على مستوى ولاية بسكرة لفائدة مكوني ومفتشي قطاع التضامن الوطني، وتضم ولايات البليدة، بومرداس، قسنطينة، تيبازة، باتنة، جيجل، سطيف. وتهدف هذه الدورة، إلى تطوير وتعزيز قدرات الإطارات الوطنية وتحسين جودة التكوين من خلال دعمه بأسس وتقنيات حديثة لتصميم وتنفيذ البرامج التربوية والبيداغوجية، لفائدة المشرفين على عملية التكفل التربوي والتعليمي، مما سيسهم في تحسين نوعية الخدمات التربوية والتعليمية المقدمة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وإرساء ثقافة التقييم المستمر داخل مؤسسات التربية والتعليم المتخصصة، وتمكين الإطارات من أدوات معرفية ومهارات تتيح لهم اعتماد منهجيات تعليمية أكثر فعالية وحداثة، كما أنه سيتم تعميم عملية  تكوين المكونين في مرحلة لاحقة.

سامي سعد