في إطار استهداف تكوين 1000 قائد شاب بمختلف ولايات الوطن

وزارة الشباب تفرج عن مشاريع في 10 قطاعات حيوية للمشاركة في أكبر مشروع قيادي

وزارة الشباب تفرج عن مشاريع في 10 قطاعات حيوية للمشاركة في أكبر مشروع قيادي

كشفت وزارة الشباب عن عشرة محاور كبرى تُمكّن الشباب من المشاركة بمشاريعهم ضمن أضخم برنامج وطني للتأهيل القيادي تحت شعار “Dz Young Leaders”، بما يعكس رؤية شاملة تراعي مختلف الانشغالات الوطنية والتحولات الراهنة.

ويأتي هذا ففي اطار استهداف تكوين 1000 قائد شاب في مختلف ولايات الوطن، في خطوة نوعية ترمي إلى صناعة جيل جديد من القيادات القادرة على التأثير وصنع المبادرة في مختلف المجالات الحيوية. ويتصدر محور الحوكمة والشأن العام قائمة المجالات المفتوحة، من خلال مشاريع تتناول السياسة وإدارة الشأن العام والدبلوماسية والتاريخ والذاكرة، بما يعزز وعي الشباب بأهمية المشاركة في صناعة القرار وترسيخ ثقافة المواطنة الفاعلة. وفي سياق دعم الديناميكية الاقتصادية، خُصص محور للتشغيل وريادة الأعمال، يركز على الاقتصاد والتخطيط والابتكار الرقمي وإدارة المشاريع، بهدف مرافقة الشباب نحو خلق الثروة ومناصب الشغل. كما يواكب البرنامج التحولات الرقمية عبر محور الإعلام والتأثير الرقمي، الذي يشمل صناعة المحتوى وتكنولوجيا الإعلام ومحاربة الإشاعة والتحقق من الأخبار، في ظل التحديات التي تفرضها البيئة الرقمية الحديثة. ولم يغفل المشروع الجوانب الاجتماعية ذات الحساسية الخاصة، إذ يتضمن محورًا لحماية الشباب من خلال مشاريع تعالج قضايا المخدرات والهجرة والإدمان، إضافة إلى محور الصحة والرياضة الذي يشجع المبادرات المرتبطة بالصحة العامة والرياضة المجتمعية والصحة النفسية، تكريسًا لمفهوم الوقاية وتعزيز جودة الحياة. وفي بعده الهوياتي والثقافي، يفتح البرنامج المجال أمام مشاريع تعنى بالثقافة والفنون والتراث والذاكرة الوطنية، إلى جانب محور مستقل للتاريخ والذاكرة يركز على الرقمنة التاريخية وصناعة المحتوى التاريخي والسياحة المرتبطة بالمواقع التاريخية، بما يسهم في تثمين الرصيد الحضاري الوطني وترسيخه لدى الأجيال الصاعدة. كما يشمل المشروع محور البيئة والسياحة المستدامة، دعمًا للمبادرات المرتبطة بحماية البيئة وتطوير السياحة البيئية والتنمية المستدامة، فضلًا عن محور التعليم وبناء القدرات الذي يركز على القيادة والعمل التطوعي وبناء الفرق والجوانب النفسية المرتبطة بتطوير الذات. ويُستكمل ذلك بمحور التضامن والعمل المجتمعي، الذي يحتضن مشاريع الإغاثة والتعليم المجتمعي ودمج الفئات الخاصة، بما يعزز روح التكافل والمواطنة النشطة. ويمثل “Dz Young Leaders” أكثر من مجرد برنامج تكويني، إذ يُعد منصة وطنية لاكتشاف وصقل المواهب القيادية، وتحويل الطموحات الشبابية إلى مشاريع قابلة للتنفيذ والتوسع. ومع فتح باب الإبداع أمام مختلف الأفكار والمبادرات، تراهن وزارة الشباب على انخراط واسع للشباب الجزائري في هذا المسار، لصناعة قيادات ميدانية قادرة على حمل مشعل التنمية والمساهمة الفعلية في بناء الجزائر الجديدة.

ربيعة. ت