أطلقت وزارة الصحة دليلا يهدف إلى “الاستعداد الجيد” لتسيير الأزمات الصحية أو المجالات المرتبطة بها بهدف”تعزيز” المهارات وتقديم معلومات ذات مصداقية للرأي العام.
الدليل “مفصل وذو قيمة معرفية بالغة يهدف إلى تعزيز والاستعداد الجيد لتسيير الأزمات المختلفة التي تطرأ من حين لآخر في مجال الصحة أو المجالات المرتبطة بها” وكذا التعرف على كيفية “تطوير برنامج للإعلام والتربية الصحية والعلاجية”.
ويحتوي هذا الدليل على “كم هائل من المعلومات والمعارف الإنسانية المختلفة في مجال الاتصال, لاسيما في هذه الأيام التي تشهد اضطرابات صحية عالمية”.
استحداث هذا الدليل تم من خلال “الهبة التضامنية التي بادر بها مشروع +الاستجابة التضامنية الأوروبية لجائحة كوفيد-19 في الجزائر+”.
و ذكرت الوزارة بأن “التواصل في أوقات الأزمات ليس بالأمر الهين، سيما في ظل انتشار الأنترنت والشبكات الاجتماعية التي تروج للأخبار الكاذبة التي تشكل تهديدا حقيقيا على تماسك المجتمع والمؤسسات وحتى الدول”.
وأكدت أن “حالة الأزمة المستمرة لكوفيد-19 التي نمر بها والتي تولد شعورا من القلق الصحي، تتطلب منا تعديل التكوين في مجال الاتصال لضمان ممارسة مناسبة للتواصل في مثل هذا الظرف الاستعجالي” بهدف “تحسين قدرة الصمود لدى السكان الذين يتوقعون باستمرار الحصول على معلومات موثوقة من قبل السلطات الصحية في البلاد”.
وأبرزت الوزارة أن “تنفيذ” هذا التعاون الثلاثي “المتكامل والاستراتيجي” بين الحكومة الجزائرية ممثلة في وزارة الصحة، والاتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة من أجل التنمية “منحنا فرصة ممتازة لتعزيز قدرات إطارات خلية الاتصال لوزارة الصحة وفروعها على مستوى الولايات وعلى مستوى المؤسسات تحت الوصاية, في مجال الاتصال في ظل هذه الجائحة”.
وأكدت الوزارة أنها تطمح من خلال هذا الدليل إلى “تعزيز المهارات و التوصل إلى خطاب موحد وتناسق الرسائل الهامة وتقديم معلومات ذات مصداقية للرأي العام، بعيدا عن المبالغات أيا كانت”.