قررت وزارة الصحة تنظيم الأسبوع الوطني للوقاية لسنة 2026، في إطار تنفيذ السياسة الوطنية الرامية إلى ترسيخ ثقافة الوقاية وتعزيز الصحة العمومية، وتبعًا للتعليمة الوزارية الصادرة بتاريخ 16 مارس 2026، والمتعلقة بتنظيم هذه التظاهرة تحت شعار: “نحمي صحتنا باعتماد أنماط حياة صحية”.
ويهدف هذا الأسبوع إلى ترسيخ ثقافة الوقاية في مختلف مراحل الحياة باعتبارها ركيزة أساسية لتحسين المؤشرات الصحية، إلى جانب تحفيز المهنيين الصحيين على تبني وتطبيق برامج الوقاية، وتوعية المواطنين بعوامل الخطر المرتبطة بالأمراض، مع تعزيز أنماط الحياة الصحية من خلال تشجيع التغذية السليمة والنشاط البدني وترسيخ قواعد النظافة العامة. كما يسعى إلى إشراك مختلف القطاعات، والمجتمع المدني، ووسائل الإعلام في الجهود التحسيسية الداعمة للصحة العمومية. وتُنظم الطبعة الرابعة من الأسبوع الوطني للوقاية خلال الفترة الممتدة من 29 مارس إلى 4 أفريل 2026، عبر برنامج ثري يرتكز على أحد عشر محورًا أساسيًا تشمل التغذية الصحية، والنشاط البدني، والوقاية من السمنة، ومكافحة الإدمان، والتلقيح، والكشف المبكر عن الأمراض، ومتابعة الحمل، وصحة البيئة، والاستعمال العقلاني للدواء، والوقاية من حوادث المنزل، والوقاية من حوادث المرور. وفي هذا السياق، دعت الوزارة مديري الصحة والسكان، بالتنسيق مع مختلف الشركاء، إلى تنظيم حملات تحسيسية وتوعوية حول المحاور المحددة، وبرمجة أيام مفتوحة على مستوى الهياكل الصحية والمؤسسات التربوية والفضاءات العمومية، إضافة إلى تنظيم محاضرات ولقاءات لفائدة المهنيين الصحيين والمواطنين، وتنشيط حصص إعلامية بالتعاون مع وسائل الإعلام المحلية، مع إمكانية إدراج مواضيع إضافية تراعي خصوصيات كل ولاية. كما تم التأكيد، على ضرورة إعداد تقرير شامل ومفصل بعد انتهاء التظاهرة، يتضمن حصيلة الأنشطة المنجزة، ومدى تحقيق الأهداف المسطرة، وكذا الصعوبات المسجلة، وإرساله إلى المصالح المركزية في الآجال المحددة. وتؤكد وزارة الصحة الأهمية البالغة لهذه المبادرة الوطنية في تعزيز الوعي الصحي لدى المواطنين، داعيةً إلى تعبئة كافة الإمكانيات البشرية والمادية لضمان نجاحها وتحقيق أهدافها.
تعليمات لرفع مستوى “الانتباه” بالمدارس عقب تسجيل وجود يرقة الصنوبر
في إطار تعزيز نظام اليقظة والمراقبة الصحية في الوسط المدرسي، وجّهت المديرية العامة للوقاية وترقية الصحة مراسلة إلى مديري الصحة والسكان عبر ولايات الوطن، تتعلق بضرورة رفع مستوى الانتباه والمتابعة الصحية على مستوى المؤسسات التربوية، على خلفية تسجيل وجود يرقة الصنوبر المعروفة علمياً بـThaumetopoea pityocampa في بعض المساحات الخضراء والحدائق التابعة لبعض المؤسسات التعليمية. واستناداً إلى مضمون المراسلة، تم التأكيد على جملة من الإجراءات الوقائية والتنظيمية، من بينها تعزيز اليقظة الصحية على مستوى الهياكل الصحية لرصد أي مظاهر تحسسية محتملة لدى التلاميذ قد تكون مرتبطة بالتعرض لهذه اليرقات أو لشعيراتها، وتحسيس مهنيي الصحة المدرسية والمؤسسات التربوية بالمخاطر المرتبطة بملامسة هذه اليرقات أو أعشاشها وطرق التعامل الوقائي معها، إضافة إلى تشجيع إجراءات الوقاية والإعلام داخل المؤسسات التعليمية لتفادي أي احتكاك محتمل للتلاميذ مع هذه اليرقات أو أعشاشها، خاصة داخل الحدائق والمساحات الخضراء. كما دعت وزارة الصحة، إلى إبلاغ المصالح المركزية بأي حالات مماثلة قد يتم تسجيلها في الوسط المدرسي على مستوى الولايات، مع تقديم معطيات موجزة حول طبيعة الحالات وعددها، وذلك قصد إعداد تقييم وطني أولي للوضعية وتعزيز آليات المتابعة الصحية.
ربيعة. ت