فيما وجهت تعليمات للحد من ارتفاع أسعار اللحوم البيضاء

وزارة الفلاحة: “نحو إنتاج 800 قنطار في الهكتار من الطماطم في عين صالح خلال هذا الموسم”

وزارة الفلاحة: “نحو إنتاج 800 قنطار في الهكتار من الطماطم في عين صالح خلال هذا الموسم”

أعلنت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية، أنه بفضل تنظيم مهنيي الشعبة بالجنوب وخبراتهم التي اكتسبوها خلال السنوات السابقة تم تسطير هدف بلوغ مردود إنتاج يقدر بـ800 قنطار في الهكتار من الطماطم هذا الموسم.

وأوضحت وزارة الفلاحة، أنه حسب المعلومات المقدمة من قبل ديوان شعبة الطماطم الصناعية بعين صالح، فإنه في إطار موسم 2022/2021، شرع فلاحو “عين صالح” في عمليات غرس شتلات الطماطم الصناعية تحضيرا لموسم 2022/2021. وحسب ذات المصدر، فإن المساحات المزروعة يرتقب أن تبلغ 200 هكتار هذا الموسم مقارنة بـ125 هكتار سجلت الموسم الفارط، فيما بلغ عدد الفلاحين المساهمين في العملية 30 فلاحا، مشيرا أن هناك تطور مستمر تشهده الشعبة بالمنطقة وذلك بفضل الخبرة التي بات يكتسبها الفلاحون سنة بعد أخرى، من خلال تحكمهم في المسار التقني للإنتاج، كإدخالهم لأصناف بذور جديدة، الاعتماد على السقي بالتقطير، وكذا اتباع نصائح وإرشادات التقنيين المختصين. وأضاف ذات المصدر، أنه بغرض تنظيم مهنيي الشعبة تم اعتماد مجلس مهني مشترك لفرع الطماطم الصناعية بالمنطقة، كما شكل عدد من الفلاحين تعاونية “عنق المهري” التي تسهر على تأطير وتنظيم الفلاحين. للإشارة، فإن كافة المحيطات الفلاحية المستغلة في زراعة الطماطم الصناعية بمنطقة عين صالح ممنوحة من طرف الدولة في إطار برنامج الامتياز الفلاحي. في المقابل في إطار التشاور المستمر مع مختلف الفاعلين للشعب الفلاحية، ترأس عبد الحميد حمداني، وزير الفلاحة والتنمية الريفية، في آخر الأسبوع الماضي، اجتماعا تنسيقيا حول شعبة تربية الدواجن، خصص لعرض وتقييم الوضع الحالي لهذه الشعبة. وأوضح بيان وزارة الفلاحة، تم خلال هذا الاجتماع الذي حضره أعضاء المجلس الوطني المهني المشترك للشعبة، إطارات القطاع ومدير الديوان الوطني لأغذية الأنعام، دراسة مختلف العوامل المؤثرة في سوق اللحوم البيضاء وكذا الإجراءات الاستثنائية التي يمكن اللجوء إليها لضبط الشعبة. وفي هذا الصدد، أعطى الوزير تعليمات لكل الفاعلين لدراسة كل الفروع التي تكون الشعبة من أجل تحديد المشاكل المطروحة بصفة دقيقة. وفي هذا السياق، أكد أعضاء المجلس المهني للشعبة أنه ليس هناك نقص في وفرة الكتاكيت الموجهة لإنتاج الدجاج اللحم وأن ارتفاع أسعارها راجع للمضاربة، ومن جهة أخرى أكد المتدخلون أن إعادة استقرار السوق سيكون ابتداء من شهر أكتوبر الجاري.

سامي سعد